« 1 » مشكل الّا عند أهله فانّما يشكل ذلك « 2 » وأشباهه على من « 3 » لم يتبّحر في العلم ولم ينظر في الروايات وما دوّن في الكتب عند العلماء في وصف عظمة الله « 3 » تعالى وكبريآيه حتى يستدلّ بذلك على ما لم يدوّن في الكتب ممّا « 4 » انفرد وخصّ به قلوب اوليآيه وخاصّته وخالصته على انّ الفهمآء من العلماء بالله يعلمون انّ كلّ من شاهد زيادته في حاله الذي خصّ به من أحوال المنقطعين إلى الله « 5 » تعالى فهو في زيادة الحال مع الله « 6 » عزّ وجلّ في كلّ نفس وطرفة عين من المزيد كاينة « 7 » في كلّ نفس فيما ربط به من الحال فهو « 3 » في الانتقال في كلّ نفس من حال إلى حال إلى ما لا نهاية له حتى يبلغ وطنه في مكانه إلى محلّه الذي هو مراد بذلك فكلّ حال هو منقول اليه فهو « 8 » فان به عن الحال الذي « 9 » انتقل منه ، وهذا معنى « 10 » قوله النفآء والفنآء عن الفنآء والذهاب والذهاب عن الذهاب وضعت فضعت عن التضييع ضياعا وان كانت عباراته مختلفة فانّ معانيه متّفقة وحقايقه متّسقة ، وبيان ذلك فيما روى عن عبد الله بن عبّاس « 3 » رضي الله عنه في قوله تعالى « 11 »
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ،
قال فقالت الملايكة يا ربّ فلو لم تأتك ما كنت « 12 » صانعا « 13 » بهما قال كنت أسلّط « 14 » عليهما دابّة من دوابّى « 15 » تبتلعهما في لقمة قالت يا ربّ وأين تلك الدابّة قال في مرج من مروجى قالت يا ربّ وأين ذلك المرج قال في غامض علمي ، ألا ترى « 3 » أن في الدابّة واللقمة « 16 » ذهاب السماوات والأرض وفي المرج ذهاب الذهاب ، وفي الذهاب تنبيه « 16 » قلوب العارفين فما شاهد بقلبه ذلك فكيف يشهد « 17 » نفسه
هامش
( 1 ) . فمشكلB( 2 ) . وأشباه ذلكB( 3 ) .B om( 4 ) . قد انفردB( 5 ) . جل ذكرهB( 6 ) . جل ثناوهB( 7 ) . منB( 8 ) . فانىA( 9 ) .are obliterated in Bانتقل منهThe words( 10 ) . قولB( 11 ) .Kor.41 , 10( 12 ) . تصنعB( 13 ) . بهاA( 14 ) . عليهاA( 15 ) . تبتلعهاA( 16 ) .A om( 17 ) .Obliterated in B