تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
الشاهد وفيها « 1 » معان من الفنآء بتغيّب الفنآء عن الفنآء ، ومعنى قوله أشرفت على ميدان الليسية حتى صرت من ليس في ليس بليس فذاك اوّل النزول في حقيقة الفنآء والذهاب عن كلّ ما يرى ولا يرى وفي اوّل وقوع الفناء انطماس آثارها وقوله ليس بليس « 2 » هو ذهاب ذلك كلّه عنه وذهابه عن ذهابه ومعنى « 3 » ليس بليس اى ليس شئ يحسّ ولا يوجد قد طمس على الرسوم وقطعت الاسمآء وغابت « 4 » المحاضر وبلعت الأشياء عن المشاهدة فليس شئ يوجد ولا يحسّ « 5 » بشئ يفقد ولا اسم لشئ يعهد ذهب ذلك كلّه بكلّ « 6 » الذهاب عنه ، وهو الذي يسمّيه قوم الفنآء « 7 » ثمّ غاب الفنآء في الفنآء فضاع في « 8 » فنآيه فهو التضييع الذي كان في ليس به وبه في ليس وذلك حقيقة فقد كلّ شئ وفقد النفس بعد ذلك وفقد الفقد « 9 » في الفقد « 10 » والارتماس في الانطماس والذهاب عن الذهاب وهذا شئ ليس له أمد ولا وقت يعهد ، وقال الجنيد « 11 » رحمه الله ذكره لعشر سنين « 2 » هو « 12 » وقته ولا معنى له لانّ الأوقات في هذا الحال « 13 » غايبة وإذا مضى الوقت وغاب بمعناه « 14 » عمّن غيّب عنه فعشر سنين ومائة وأكثر من ذلك كلّه في معنى واحد ، قال الجنيد « 11 » رحمه الله « 15 » فيما بلغني ثمّ قال أبو يزيد « 11 » رحمه الله أشرفت على التوحيد في غيبوبة الخلق عن العارف وغيبوبة العارف عن الخلق ، يقول عند إشرافى على التوحيد تحقّق عندي غيبوبة الخلق كلّهم عن الله تعالى وانفراد الله « 11 » عزّ وجلّ بكبريآيه عن خليقته ، ثمّ قال الجنيد « 11 » رحمه الله هذه الالفاظ التي قال أبو يزيد « 11 » رحمه الله معروفة في إدخال المراد فيما أريد منها ، فهذا ما بلغني عن الجنيد « 11 » رحمه الله في تفسير هذه الكلمات لأبي يزيد « 11 » رحمه الله والذي فسّر الجنيد « 11 » رحمه الله « 11 » أيضا
هامش
( 1 ) . معانيAB( 2 ) . وهوB( 3 ) . شئtoليسA om . from( 4 ) . المخاطرB( 5 ) . لشىA( 6 ) . ذهابB( 7 ) . ثم غاب الفنآءA om .( 8 ) . فناهB( 9 ) . في الفقدB om .( 10 ) .Illegible in B( 11 ) .B om( 12 ) . نعتهA( 13 ) . غايةA( 14 ) . عن منB( 15 ) . فيما بلغنيB om .
اللمع في التصوف — صفحة 388 | رينولد آلين نيكلسون / عبد الله بن علي السراج الطوسي