تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
« 1 » رحمه الله وكان من كلام أبى « 2 » يزيد « 1 » رحمه الله لقوّته وغوره وانتهاء معانيه « 3 » مغترف من بحر قد انفرد « 4 » به وجعل ذلك البحر له وحده ، « 5 » قال الجنيد « 1 » رحمه الله ثمّ انّى رأيت الغاية القصوى من « 6 » حاله يعنى من حال أبى يزيد رحمه الله حالا قلّ من يفهمها عنه أو يعبّر « 7 » عنها عند استماعها لانّه لا يحتمله الّا من عرف معناه وأدرك مستقاه ومن لم تكن هذه هيئته عند استماعه فذلك كلّه عنده مردود ، وقال الجنيد « 1 » رحمه الله رأيت حكايات أبى يزيد « 1 » رحمه الله على ما نعته ينبئ عنه انّه قد غرق « 8 » فيما وجد منها وذهب عن حقيقة الحقّ « 9 » إذا لم « 10 » يرد عليها وهي « 11 » معان « 12 » غرّقته على تارات من الغرق كلّ واحد منها « 13 » غير صاحبتها ، وقال الجنيد « 1 » رحمه الله امّا ما وصف من بدايات حاله « 14 » فهو قوىّ محكم قد بلغ منه الغاية وقد وصف اشيآء من علم التوحيد صحيحة الّا انّها بدايات فيما يطلب منها المرادون لذلك ، وهذه الكلمات التي أريد ان أذكرها ليست « 1 » هي ممّا « 15 » يكتب في المصنّفات لانّها ليست من العلوم المبثوثة عند العلماء ولكن رأيت الناس قد أكثروا الخوض في معانيها فواحد قد جعله حجّة لباطله وآخر قد اعتقد في قايلها الكفر والجميع قد غلطوا فيما ذهبوا اليه ، والله « 16 » الموفّق للصواب ،

باب في ذكر حكاية « 17 » حكيت عن أبي يزيد البسطامي « 1 » رحمه الله تعالى ،

وقد « 18 » شاع في كلام الناس انّه قال « 19 » ذلك ولا ادرى يصحّ منه
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . لقولهB adds( 3 ) . مغترقB( 4 ) . بهاA( 5 ) . وقالB( 6 ) . حال أبى يزيد حالا الخB( 7 ) .A om( 8 ) . فيهاB( 9 ) . إذA( 10 ) . يزدB( 11 ) . معانيAB( 12 ) . عرفتهB. عرفتهاA( 13 ) . عنB( 14 ) . هوAB( 15 ) . تكتبA( 16 ) . الموفق للصوابforاعلمB( 17 ) . حكىA. حكيت عنB om .( 18 ) . أشاعA( 19 ) . أنه قالtoذلكB om . from