والانقطاع اليه في جميع الأوقات وصحّة القصود والإرادات وتصفية السراير من الآفات والاكتفآء بخالق السماوات وإماتة النفوس بالمخالفات والصدق في منازلة الأحوال والمقامات وحسن الأدب بين يدي « 1 » الله في السرّ والعلانية في الخلوات والاكتفآء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات والإعراض عن الدنيا وترك ما « 2 » فيها طلبا للرفعة في الدرجات والوصول إلى الكرامات ، فمن غلط في علم الرواية غلطا لم يسأل عن غلطه أحدا من أهل « 3 » الدراية ومن غلط في علم الدراية شيئا لا يسأل عن غلطه أحدا من أهل علم الرواية ومن غلط في شئ من علم القياس والنظر فلا يسأل عن غلطه أحدا من أهل « 4 » علم الرواية والدراية « 5 » وكذلك من غلط في شئ من علم الحقايق والأحوال فلا يسأل عن غلطه الّا عالما منهم « 6 » كاملا في معناه ، ويمكن ان توجد هذه العلوم كلّها في أهل الحقايق ولا يمكن ان يوجد علم الحقايق في هؤلاء الّا ما شاء الله لانّ علم الحقايق ثمرة العلوم كلّها « 7 » ونهاية جميع العلوم ، « 8 » وغاية جميع العلوم إلى علم الحقايق فإذا انتهى إليها وقع في بحر لا غاية له وهو علم القلوب وعلم المعارف « 9 » وعلم الاسرار وعلم الباطن وعلم التصوّف وعلم الأحوال وعلم المعاملات « 10 » اىّ ذلك شيت معناه واحد ، قال الله « 11 » تعالى « 12 »
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ،
« 13 » ألا ترى انّ هؤلاء لا ينكرون شيئا من علومهم وهم ينكرون علوم هؤلاء الّا « 14 » ما شاء الله وكلّ صنف من هؤلاء إذا تبحّر في علمه فصار متقنا في فهمه فهو السيّد لأصحابه لا بدّ لهم من الرجوع اليه فيما يشكل عليهم ، فإذا اجتمعت هذه الأقسام الأربعة في واحد
هامش
( 1 ) . الله عز وجلB( 2 ) . على من فيهاB adds( 3 ) العلم في الدراية ومنB. غلط في شى من علم القياس الخ
( 4 ) . العلم فيB( 5 ) . فكذلكB( 6 ) . كلاماB( 7 ) .is suppl . in margونهاية العلومbutونهاية جميع العلومA om .( 8 ) وغايتهاB. وغاية جميع العلومfor( 9 ) . وعلم التصوفtoوعلم الاسرارB om . from( 10 ) اىB. ذلك شى
( 11 ) . جل ذكرهB( 12 ) .Kor . 18 , 109( 13 ) . الا ان ترىB( 14 ) . منB