تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
أن يتكلّم في عللهم وإصابتهم ونقصانهم وزيادتهم ومن لم يسلك سبلهم ولم ينح نحوهم ولا يقصد مقاصدهم فالسلامة له في رفع الانكار عنهم وأن يكل أمورهم إلى الله تعالى ويتّهم نفسه بالغلط فيما ينسبهم اليه من الخطأ ، وبالله التوفيق ،

باب تفسير العلوم وبيان ما يشكل على « 1 » فهم العلماء من علوم الخاصّة وتصحيح ذلك بالحجّة ،

« 2 » قال الشيخ رحمه الله ، اعلم انّ العلم أكثر من أن يحيط به فهم الفهماء أو يدركه عقول العقلآء وكفاك بقصّة موسى والخضر عليهما السلم مع جلالة موسى « 1 » عليه السلم وما خصّه الله به من الكلام والنبوّة والوحي والرسالة ، وقد ذكر الله « 3 » تعالى في المحكم الناطق على لسان « 4 » نبيّه الصادق عجز موسى « 1 » عليه السلم عن إدراك علم عبد من عباده « 5 » إذ قال تعالى « 6 »
عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا
« 7 » الآية حتى « 8 » سأله فقال « 9 »
هَلْ أَتَّبِعُكَ
الآية مع تأييد موسى « 1 » عليه السلم « 10 » وشرفه وعصمته من الانكار « 1 » عليه على « 1 » أن الخضر « 1 » عليه السلم لم يلحق درجة موسى « 1 » عليه السلم في النبوّة والرسالة والتكليم ابدا ، وقال النبىّ « 11 » صلعم لو « 12 » تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا « 13 » ولما تلذّذتم « 1 » بالنسآء « 13 » ولا تقاررتم على فرشكم ولخرجتم إلى الصّعدات تجأرون إلى الله « 1 » تعالى والله لوددت أنّى كنت شجرة « 14 » تعضد ، رواه إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن « 15 » مجاهد عن مورّق عن أبي ذرّ عن النبىّ صلعم ، وفي هذا الخبر دليل على أن « 16 » قوله « 17 » يأيّها
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 3 ) . جل ذكرهB( 4 ) . النبيB( 5 ) . وقال جل ذكرهB( 6 ) . عبدKor . 18 , 65 . A( 7 ) . الرحمةB( 8 )B adds. موسى عليه السلام ( 9 ) .Kor . 18 , 65( 10 ) . وعصمته وشرفهB( 11 ) عليهB. السلام ( 12 ) . علمتمB( 13 ) . وماB( 14 ) . تحصدB( 15 ) .A om. مجاهد عن ( 16 ) . قوله تعلىB( 17 ) .Kor . 5 , 71