الخلق لانّه مخصوص بالرؤية ، قال الله « 1 » تعالى « 2 »
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ،
وليس لأحد ان يحكم على قلب النبىّ صلعم بوصف أو نعت أو يشبّهه بشئ أو يضرب له « 3 » مثلا أو يعلّله بعلّة خفيّة أو جليّة ، وقال أبو علىّ الروذباري « 4 » رحمه الله في معنى الاغانة ،
الغين يحبس عن تحصيل لبسته * * لقلب لابس حقّ بان عن علله « 5 » فإن ترآءت بسبق الحقّ رؤيتها * « 6 » كان التّغيّن في التّصريف عن « 7 » ثقله « 8 » لكّنى قلت ما لاحت طوالعه *
من المؤمّل تنبيه إلى أمله « 9 » والثّوب منه على معنى الوفاق وما * * تبدى سرايرها « 10 » غينا لمحتمله ،
وهذه « 11 » الالفاظ قد « 12 » شرحناها على حسب ما فتح الله « 4 » به على قلبي في الوقت والذي بقي أكثر وان استقصيت في « 13 » شرحها يطول به الكتاب ويخرج عن الاختصار ونذكر بعد ذلك شرح « 14 » الشطحيات من كلامهم الذي يكون ظاهره « 15 » مستشنعا وباطنه « 16 » صحيحا مستقيما والله الموفّق للصواب ، والوسايط الأسباب التي بين الله « 4 » تعالى وبين العبد من « 4 » أسباب الدنيا والآخرة ، سيل بعض المشايخ عن الوسايط فقال الوسايط على ثلاثة أوجه وسايط مواصلات ووسايط متّصلات ووسايط منفصلات « 17 » فالمواصلات بوادي الحقّ والمتّصلات « 18 » العبادات والمنفصلات حظوظ النفس ، وقال أبو علىّ الروذباري « 4 » رحمه الله وهو الذي جعل الوسايط رحمة للعارفين ليؤثروه عليها ،
هامش
( 1 ) . عز وجلB( 2 ) .Kor . 53 , 11( 3 ) . مثلAB( 4 ) .B om( 5 ) .In B the third verse precedes the second( 6 ) . كأنه عنه في التصريفB( 7 ) . نقلهB app .( 8 ) . لكن . قلبي ما لاحتB( 9 ) . والنورB( 10 ) . عساA. غيباB( 11 ) . ألفاظB( 12 ) . شرحتهاB( 13 ) . شرحهB( 14 ) . الشطيحاتB( 15 ) . مستبشعةB. مستشنعةA( 16 ) . صحيحة مستقيمةB( 17 ) . والمواصلاتB( 18 ) . العبودياتB. العاداتA