وطمسه ، « 1 » قال ،
« 2 » إذا ما بدت لي تعاظمتها * * فأصدر في حال من لم يرد
فيصطلم الكلّ « 3 » منّى بها * * ويحجب عنّى بها ما أجد
والحرّية إشارة إلى نهاية « 4 » التحقّق بالعبودية لله « 5 » تعالى وهو أن لا « 6 » يملكك شئ من المكوّنات « 7 » وغيرها فتكون حرّا إذا كنت لله عبدا كما قال « 8 » بشر لسرىّ « 9 » رحمهما الله فيما حكى عنه أنه قال انّ الله « 9 » تعالى خلقك حرّا فكن كما خلقك لا « 10 » ترآئى أهلك في الحضر ولا « 11 » رفقتك في السّفر اعمل لله ودع الناس عنك ، « 12 » قال الجنيد « 9 » رحمه الله آخر مقام العارف الحرّية ، وقال بعضهم لا يكون العبد عبدا حقّا ويكون لما سوى الله مسترقّا ، والرّين هو « 13 » الصّدأ الذي يقع على القلوب ، قال الله « 14 » تعالى « 15 » كلّا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ، وقال بعض أهل العلم حجب القلوب على أربعة « 16 » أوجه فمنها الختم والطبع وذلك لقلوب الكفّار ومنها الرّين والقسوة وذلك لقلوب المنافقين ومنها « 13 » الصدأ « 17 » والغشاوة وذلك لقلوب المؤمنين ، سيل « 18 » ابن الجلّآء لم سمّى « 19 » أبوك الجلّآء « 20 » فقال ما كان « 21 » بجلّآء الحديد ولكن كان إذا تكلّم على القلوب جلّاها من « 22 » صدأ الذّنوب ، والغين قد أكثروا في وصفه وهو خبر ضعيف « 23 » قد روى عن النبىّ صلعم « 24 » أنّه قال إنّه ليغان على قلبي فأستغفر الله وأتوب اليه في اليوم مائة مرّة ، فقالوا الغين الذي كان يعارض قلب النبىّ صلعم وكان يتوب منه مثله مثل المرآة إذا تنفّس فيها الناظر فينقص من « 25 » ضوءها ثمّ تعود إلى « 26 » حالة « 25 » ضوءها ، وقال قوم هذا محال لانّ قلب النبىّ صلعم لا يلحقه قهر « 16 » من
هامش
( 1 ) . القايلB adds( 2 ) .B om . this verse( 3 ) . عنىB( 4 ) . التحقيقB( 5 ) . عز وجلB( 6 ) . يملكA( 7 ) . وغيرهA( 8 ) . بشر بن السرىB( 9 ) .B om( 10 ) . تراعىB( 11 ) . رفيقكB( 12 ) . وقالB( 13 ) . الصدىA( 14 ) . جل ذكرهB( 15 ) .Kor . 83 . 14( 16 ) .A om( 17 ) . والقساوةA( 18 ) . بنB( 19 ) . أبوB( 20 ) . قالB( 21 ) . يجلواB( 22 ) . صدىA( 23 ) . فيماB( 24 ) . أنه قالB om .( 25 ) . ضوهB( 26 ) . حالB