تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
إلى « 1 » صاحبه « 2 » موطن إذا دعا « 3 » فيه أوطاره أجابته ، والوطن وطن العبد حيث انتهى به الحال واستقرّ به القرار ، ويقال قد توطّن في حال كذى ومقام كذى ، قال الجنيد « 4 » رحمه الله في كلام له ان للّه عبادا على وطنات مطىّ « 5 » حملانه يركبون وبالسرعة والبدار اليه يستبقون ، وقال النوري « 4 » رحمه الله ،
أما ترى هيّمنى * * شرّدنى عن « 6 » وطنى إذا تغيّبت بدا * * وإن بدا غيّبنى « 7 » يقول لا تشهد ما * تشهد أو تشهدنى ،
وقال أبو سليمان الدارانى « 4 » رحمه الله الايمان أفضل من اليقين لانّ الايمان وطنات واليقين خطرات وانّما وصف قدر ما شاهد من « 8 » يقينه ووصف نفسه بذلك وأراد بذلك غربته عنده لانّ اليقين صفآء العلم في القلب واستقراره فيه والناس فيه متفاوتون ، والشّرود « 9 » نفر الصفات من منازلات الحقايق وملازمة « 10 » الحقوق ، قال « 11 » ابن الأعرابي « 4 » رحمه الله « 12 » أوما تراهم مشرّدين في كلّ « 13 » واد يهيمون ولكلّ بارق يتّبعون ، « 14 » قال الواسطي غذاهم بتربية الأحوال ونعّمهم بالملاحظة لهم في الأعمال يجب على المرء أن يكون في صدق الفاقة واللجأ في ايّام حياته ليلّا يرد عليه ذلك الشرود « 15 » فيحسّ بذلّ الشرود « 16 » ويطلب من كلّ أحد « 17 » عونا بدعآء ويكلّمه ولو كانت صحّة الوجد في الأوقات مصحوبه ما أصابه ذلك الشرود ، والقصود معناه الإرادات والنيّات الصادقة المقرونة بالنهوض اليه ، حكى عن أحمد ابن عطاء « 4 » رحمه الله أنه قال من قصد في قصوده غير الحقّ فقد « 18 » عظمت استهانته بالحقّ ، وقال الواسطي « 4 » رحمه الله خواطر القصود جحود للمعبود
هامش
( 1 ) . صاحبهاB( 2 ) . مواطنAB( 3 ) . فيهاB( 4 ) .B om( 5 ) . حملاتهB( 6 ) . وطريA( 7 ) .A om . this verse( 8 ) . نفسهA( 9 ) . نفىB( 10 ) . الخوفB( 11 ) . بنB( 12 ) . وماA( 13 ) . وادىA( 14 ) . وقالB( 15 ) . فيحبسB( 16 ) . يطلبB( 17 ) . غوثاB( 18 ) . عظمA