تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
الصفات كاينة التغيير وهي متغيّرة « 1 » إذا لم تتغيّر لانّها إذا لم تتغيّر فقد تغيّر عن الحال الذي جبلت « 2 » عليه ، قال بعضهم « 3 » وهو الشبلي ،
تسرمد وفتى فيك « 4 » وهو مسرمد * * وأفنيتنى عنّى فصرت « 5 » مجرّدا ،
« 6 » بحرى بلا شاطئ ، وقول القايل بحرى بلا شاطئ معناه أيضا قريب من المعنى « 7 » الذي ذكرنا في الوقت المسرمد « 8 » وهذه لفظة « 9 » قد حكيت عن الشبلي « 10 » رحمه الله تعالى انّه قال يوما في مجلسه في « 11 » عقيب كلام جرى له قال « 12 » أنتم اوقاتكم مقطوعة ووقتي ليس له « 13 » طرفان وبحرى بلا شاطئ يعنى بذلك ان الحال الذي خصّنى الله « 10 » تعالى به من التعظيم لله وخالص الذكر له والانقطاع اليه لا نهاية « 14 » لها ولا انقطاع والشئ إذا لم تكن « 15 » له نهاية ولا غاية فلا يعبّر عنه « 16 » بأكثر من ذلك ، قال الله « 17 » عزّ وجلّ « 18 »
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
لم يجعل لها غاية لانّ الموصوف بها « 19 » ليس له نهاية ، وقال بعضهم من عرف الله احبّه ومن احبّه غرق في « 20 » بحر الهمّ ، وقال « 21 » آخر ،
لو أنّ دونك بحر الصّين معترضا * * لخلت ذاك « 22 » سرابا « 23 » ذاهب الأثر ،
وقول « 24 » القايل نحن « 25 » مسيّرون يريد بذلك « 26 » تسيير القلوب وسيرها عند انتقالها من حال إلى « 27 » حال ومن مقام إلى مقام ، وقال يحيى بن « 28 » معاذ « 10 » رحمه الله الزاهد سيّار والعارف طيّار يعنى في سرعة الانتقال في المقامات والأحوال عند « 29 » الزوايد وطرف الفوايد ، قال بعضهم « 3 » وهو الشبلي ،
هامش
( 1 ) . إذا لم تتغيرA om .( 2 ) . عليهاB( 3 ) . وهو الشبليB om .( 4 ) . فهوB( 5 ) . مجردB( 6 ) . بحرى بلا شاطئB om .( 7 ) . إذاB( 8 ) . فهذهB( 9 ) . عمن حكىB( 10 ) .B om( 11 ) . عقبB( 12 ) . أتمA( 13 ) . طرفينAB( 14 ) .So AB( 15 ) .A om( 16 ) . أكثرA( 17 ) . تعلىB( 18 ) .Kor.18 , 109( 19 ) . ليستB( 20 ) . مجرىB( 21 ) . هذا البيتB adds( 22 ) . شراباB( 23 ) . زايلB( 24 ) . القايلينB( 25 ) . مسيرينB( 26 ) . سيرA( 27 ) . حال اخرB( 28 ) . الرازيB adds( 29 ) . التزايدB