تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
يا شفائي من السّقام وإن كنت علّتى ،
والأزل معناه معنى « 1 » القدم لأنّ القديم يسمّى به « 2 » غير البارئ ، ويقال شئ أقدم من شئ ، والأزل والأزلية لله تعالى لا « 3 » يتسمّى بالأزل شئ غير الله « 4 » جلّ جلاله والأزل اسم من أسماء « 5 » الأوّلية فهو الله « 6 » الاوّل القديم الذي لم يزل ولا يزال ، والأزلية صفة من صفاته ، قال بعض المتقدّمين الحقّ فيما لم يزل كهو فيما لا يزال فقوم استحسنوا هذه المقالة لنفى التغيير عن الحقّ لانّه بجميع أسمآيه « 7 » وفعاله لم يزل وقوم قالوا يلزم القايل لهذا القول بقدم الأشياء وفرّقوا بين أسماء الفعل وأسماء الذات وصفات الفعل وصفات الذات والله اعلم ، والأبد والأبدية نعت من نعوت الله تعالى والفرق بين الأزلية والأبدية انّ الأزلية لا بداية لها « 8 » ولا اوّلية والأبدية لا نهاية لها ولا آخرية ، وسيل الواسطي عن الأبد فقال إشارة إلى ترك انقطاع في العدد ومحو الأوقات في « 9 » السّرمد ، وقال الوسم والرسم نعتان يجريان في الأبد « 10 » بما جريا في الأزل ، وقال آخر الأزل والقدم والأبد « 11 » غير مرتفعة في حقيقة الأحدية لانّها عبارات وإشارات تعرّف بذلك إلى خلقه « 12 » لخلقه ، وحكى عن الشبلي « 4 » رحمه الله انّه قال سبحان من كان ولامكان ولا زمان ولا أوان ولا دهر ولا ابد ولا أزل ولا اوّل ولا آخر وهو في حال ما أحدث الأشياء غير مشغول عنهم ولا مستعين بهم عدل في جميع ما حكم عليهم ، وقال عمرو بن عثمن « 4 » المكّى « 4 » رحمه الله سبحان الصّمد القديم في أزل لم يزل في سرمد الأبد ، « 13 » ووقتي مسرمد وامّا قول القايل وقتي مسرمد يعنى بذلك انّ الحال الذي بينه وبين الله لا يتغيّر في جميع أوقاته وهو كلام واجد « 14 » خبّر عن نعت سرّه لا عن نعت صفاته لانّ
هامش
( 1 ) . القديمB( 2 ) . عنB( 3 ) . يسمىB( 4 ) .B om( 5 ) . الله الأوليةB( 6 ) . القديم الأولB( 7 ) . والله اعلمtoوفعالهB om . from( 8 ) . والأوليةB( 9 ) . والسرمدA( 10 ) . لماA( 11 ) . عنهA( 12 ) .It is uncertain. بخلقهorلخلقهwhether A has( 13 ) . وفيB( 14 ) . يخبرB app .