قد أوجب الله عليهم الوفآء إذا عقدوا بقلوبهم عقدا ، والهمّ إشارة إلى جمع الهموم فيجعلها همّا واحدا ، قال أبو سعيد الخرّاز « 1 » رحمه الله اجمع « 2 » همّك بين يدي الله « 3 » تعالى ، وذكر عن بعضهم أنه قال ينبغي « 4 » للعبد ان يكون همّه تحت قدمه يعنى لا يهمّ بحال « 5 » ماض ولا بحال مستقبل ويكون مع وقته في وقته ، واللحظ إشارة إلى ملاحظة أبصار القلوب لما يلوح لها من زوايد اليقين بما آمن به في الغيوب ، « 6 » قال « 7 » الروذباري ،
لاحظته فرآني في « 8 » ملاحظتى * * فغبت عن رؤيتي منّى « 9 » بمعناه « 10 » وصادفت همّتى لطف الخفىّ بما *
تمكّنت من « 11 » تكنّ دون منشأه * فلا إلى أحد « 12 » همّى ولا فطنى *
ولا إلى راحة أسلو فأنساه * اللّه يعلم أنّى لست أذكره *
وكيف أذكره « 13 » إذ لست أنساه ،
والمحو ذهاب الشئ إذا لم يبق له أثر « 14 » وإذا بقي له اثر فيكون « 15 » طمسا ، قال النوري « 1 » رحمه الله الخاصّ والعامّ في قميص العبودية الّا « 1 » أن من يكون منهم أرفع جذبهم « 16 » الحقّ ومحاهم عن نفوسهم « 17 » في حركاتهم وأثبتهم عند نفسه ، « 18 » قال « 1 » الله تعالى « 19 »
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ ،
معنى قوله جذبهم الحقّ يعنى جمعهم بين يديه ومحاهم عن نفوسهم يعنى عن رؤية نفوسهم في حركاتهم وأثبتهم عند نفسه بنظرهم إلى قيام الله لهم في أفعالهم وحركاتهم ، والمحق « 20 » بمعنى المحو الّا ان المحق اتمّ لانّه اسرع ذهابا من المحو ، قال رجل للشبلى « 1 » رحمه الله ما لي أراك قلقا « 21 » أليس هو معك وأنت معه فقال الشبلي « 1 » رحمه الله « 22 » لو كنت أنا معه « 23 » فاتنى ولكنّى « 24 » محو فيما هو يعنى
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . همومكB( 3 ) . عز وجلB( 4 ) .A om( 5 ) . ماضيA( 6 ) . وقالB( 7 ) . هذه الأبياتB adds( 8 ) . ملاحظتهA( 9 ) . لمعناهB( 10 ) .B om . this verse( 11 ) . تكنى كون منشأهA( 12 ) . همتيB( 13 ) . منB( 14 ) . فإذاB( 15 ) . طمسAB( 16 ) . إلى الحقB( 17 ) . في حركاتهمB om .( 18 ) .are suppl . in marg . Aعند نفسهtoقالThe words from( 19 ) .Kor.13 , 39( 20 ) . معنىB( 21 ) . ليسB( 22 ) . لو كنتforلكنتB( 23 ) . فاتىB. فاتنىA( 24 ) .So both MSS