تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
الله إلى الجنيد كتابا فقال فيه يا سيّدى لك في علم البلآء لسان « 1 » وفي علم بلاء البلآء سنان يعنى بيان عن علمه ، وسيل الشبلي « 2 » رحمه الله عن الفرق بين لسان العلم ولسان الحقيقة فقال لسان العلم ما تأدّى الينا بواسطة ولسان الحقيقة ما تأدّى الينا بلا واسطة ، فقيل له ولسان الحقّ ما هو قال ما ليس « 3 » للخلق اليه طريق يريد به إذا قال اللسان يعنى بيان علمه والكشف عنه بالعبارة ، والسرّ خفآء بين العدم والوجود موجود في معناه ، وقد قيل السرّ ما غيّبه الحقّ ولم يشرف عليه « 4 » الخلق ، فسرّ « 5 » الخلق ما اشرف عليه الحقّ بلا واسطة وسرّ « 6 » الحقّ ما لا يطّلع عليه « 7 » الّا الحقّ ، وسرّ السرّ ما لا يحسّ به السرّ فان « 8 » احسّ به فلا يقال له سرّ ، قال سهل ابن عبد الله « 2 » رحمه الله للنفس سرّ ما اشاعها الحقّ الّا على « 9 » لسان فرعون فقال أنا ربّكم الأعلى ، وقال القايل ،
يا سرّ سرّ يدقّ حتّى * * يخفى على وهم كلّ حىّ وظاهر باطن « 10 » تجلّى * « 11 » من كلّ شئ لكلّ شىّ
والعقد « 12 » عقد « 13 » السرّ وهو ما يعتقد « 2 » العبد بقلبه وبينه وبين الله « 14 » تعالى ان يفعل كذى أو لا يفعل « 15 » كذى ، قال الله تعالى « 16 »
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ،
وقيل لحكيم « 17 » بم عرفت الله « 2 » تعالى « 18 » فقال بحلّ العقود وفسخ العزايم ، وقال محمّد بن يعقوب « 19 » الفرجى فيما حكى عنه منذ ثلثين سنة ما عقدت بيني وبين الله « 2 » عزّ وجلّ عقدا مخافة أن يفسخ علىّ ذلك فيكذّبنى على لساني ، ويقال إن الفرق بين الخاصّ والعامّ ان العامّة من المؤمنين قد أوجب الله عليهم الوفآء « 20 » إذا عهدوا بألسنتهم عهدا والخاصّ
هامش
( 1 ) . سنانtoوفيB om . from( 2 ) .B om( 3 ) . إلى الحقB( 4 ) . خلقB( 5 ) . الحقB( 6 ) . الخلقB( 7 ) . غيرB( 8 ) . حسB( 9 ) .A om( 10 ) . يحكىA( 11 ) . عنB( 12 ) .suppl . aboveعقدwithعهدA( 13 ) . الشئB( 14 ) . عز وجلB( 15 ) . كذاB( 16 ) .Kor . 5 , 1( 17 ) . بماB( 18 ) . قالB( 19 ) . بن الفرجىB. الفرخىA( 20 ) . الوفآءtoإذاB om . from