« 1 » فيمتحى بإظهار سلطان الحقّ عليه ، سيل الجنيد عن رجل غاب اسمه وذهب وصفه « 2 » وامتحى رسومه فلا رسم له قال نعم عند « 3 » مشاهدته قيام الحقّ « 4 » له بنفسه لنفسه في ملكه ، « 5 » فيكون ذلك معنى قوله امتحى رسومه يعنى علمه وفعله المضاف اليه امتحى بنظره إلى قيام الله له في قيامه ، قال القايل ،
برسوم دارسات وطلل ،
والوسم ما وسم الله به المخلوقين في سابق علمه بما شاء كيف شاء فلا يتغيّر عن ذلك ابدا ولا يطّلع على علم ذلك أحد ، قال « 6 » أحمد بن عطاء « 7 » رحمه الله يظهر « 8 » الوسمان على المقبولين والمطرودين لانّهما نعتان يجريان على الأبد بما جريا في الأزل ، والروح والتروّح نسيم تنسّم به قلوب أهل الحقايق فيتروّح من تعب ثقل ما حمّل من الرعاية بحسن العناية ، قال يحيى ابن « 9 » معاذ « 7 » رحمه الله الحكمة جند من جنود الله « 10 » يرسلها إلى قلوب العارفين حتى تروّح عنها وهج الدنيا ، وقال روح ولىّ الله « 7 » في القدس « 11 » تشغله بمولاه ، وقال « 7 » سفين « 12 » مجال قلوب العارفين بروضة سماوية من دونها حجب الربّ معسكرها فيها ومجنى ثمارها بنعيم روح الأنس بالله من القرب ، والنعت إخبار « 13 » الناعتين عن أفعال المنعوت وأحكامه وأخلاقه ويحتمل ان يكون النعت والوصف بمعنى واحد الّا ان الوصف يكون مجملا والنعت يكون مبسوطا فإذا وصف جمع وإذا نعت فرّق ، والصفة ما لا « 14 » ينفصل عن الموصوف ولا يقال هو الموصوف ولا غير الموصوف ، والذات « 15 » هي الشئ القايم بنفسه والاسم والنعت والصفة معالم « 16 » للذات فلا يكون الاسم والنعت والصفة الّا لذي ذات ولا يكون ذو ذات الّا مسمّى
هامش
( 1 ) . فيمتحىA in marg .. فيمتحنAB( 2 ) . فامتحىB( 3 ) . مشاهدةA( 4 ) .A om( 5 ) . سكونAB app .( 6 ) . بن عطا احمدB( 7 ) .B om( 8 ) . الوسمينA( 9 ) . الرازيB adds( 10 ) . يرسلها اللهB( 11 ) . شغلهB( 12 ) . محالB( 13 ) . الناعتB( 14 ) . تنفصلA( 15 ) . ههAB( 16 ) . الذاتB