تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
بوصلك أو تريد أن تخدعنى عنك بترك هيهات قلت لأبى عمرو ما معنى هيهات قال التمكين ، والمسامرة عتاب الأسرار عند خفىّ التذكار ، قال الروذباري ،
سامرت صفو صبابتى أشجانها * * حرق الهوى وغليلها نيرانها ،
وسيل بعض « 1 » المشايخ عن المسامرة فقال استدامة طول العتاب مع صحّة الكتمان ، ورؤية القلوب هو نظر القلوب إلى « 2 » ما توارت « 3 » في الغيوب بأنوار اليقين عند حقايق الايمان ، وهو على معنى ما قال أمير المؤمنين علىّ ابن أبي طالب « 4 » رضي الله عنه حين سيل هل ترى ربّنا فقال وكيف نعبد من لم نره ثم قال لم تره العيون يعنى في الدنيا بكشف العيان ولكن رأته القلوب بحقايق الايمان قال الله « 5 » تعالى « 6 » ما كذب الفؤاد ما رأى فأثبت الرؤية « 7 » بالقلب في الدنيا ، وقال النبىّ صلعم اعبد الله كأنّك تراه فإن لم « 2 » تكن تراه فانّه يراك ، والاسم حروف جعلت لاستدلال المسمّى بالتسمية على « 8 » إثبات المسمّى فإذا سقطت الحروف معناه لا ينفصل عن المسمّى ، حكى عن « 9 » الشبلي « 2 » رحمه الله انّه كان يقول ليس مع الخلق منه الّا اسمه ، وكان يقول هات من يقول الاسم باستحقاقه قولا ، وكان أبو الحسين النوري « 2 » رحمه الله يستشهد في اشارته « 10 » بهذا البيت ،
إذا أمرّ طفل مسّها جوع طفلها * غذته باسم « 11 » الطّفل « 12 » فاستعصم الطّفل ،
وكان الشبلي « 2 » رحمه الله يقول أريد من قال الاسم « 13 » وهو يتحقّق « 14 » ما يقول ، وكان يقول تاهت الخليفة « 15 » في العلم وتاه العلم في الاسم وتاه الاسم في الذات ، والرّسم ما رسم به ظاهر الخلق برسم العلم « 16 » ورسم الخلق
هامش
( 1 ) . الشيوخB( 2 ) .B om( 3 ) .A om( 4 ) . عليه السلامB( 5 ) . عز وجلB( 6 ) .Kor . 53 , 11( 7 ) . للقلبB( 8 ) . افاتA( 9 ) . أبى بكر الشبلي دلف بن مفيرB( 10 ) . إلى هذاAB( 11 ) . الفضلA( 12 ) . واستعصمB( 13 ) . فهوB( 14 ) . بماB( 15 ) . بالعلمB( 16 ) . ورسومB