تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
المسلّطة على نار الله « 1 » تعالى وكذلك التنفّس ، قال « 2 » ذو النون رحمه الله ،
من لاذ باللّه نجا باللّه * * وسرّه مرّ قضآء اللّه للّه أنفاس جرت للّه * * لا حول لي فيها بغير اللّه ،
والنّفس أيضا نفس العبد ، قال الجنيد « 1 » رحمه الله أخذ على العبد حفظ أنفاسه على ممرّ أوقاته ، قال القايل ،
وما تنفّست إلّا كنت مع نفسي * * تجرى بك الرّوح منّى في مجاريها ،
والحسّ رسم ما يبدو من صفة النفس ، وقال عمرو المكّى « 1 » رحمه الله من قال انّى لم أجد حسّا عند غلبات الوجد فقد غلط لأنّه لم يدرك فقد الحسوس الّا بحسّ والوجد « 3 » والفقد يدركان بحاسّة وهما محسوسان ، وتوحيد العامّة معناه توحيد الإقرار باللسان والتحقيق بالقلب « 4 » لما يقرّ به اللسان باثبات الموحّد بجميع « 5 » أسمآيه وصفاته باثبات ما أثبت « 6 » ونفى ما نفى باثبات ما أثبت الله لنفسه ونفى ما نفى الله عن نفسه ، وتوحيد الخاصّة قد ذكرنا في باب التوحيد وهو وجود عظمة وحدانية الله « 1 » تعالى وحقيقة قربه بذهاب حسّ العبد وحركته لقيام الله « 1 » تعالى له فيما أراد منه ، وقد حكى عن الشبلي « 1 » رحمه الله أنه قال لرجل وقد جرى ذكر التوحيد فقال هذا « 7 » توحيدك أنت قال فأيش « 1 » عندي غير « 8 » ذا فقال الشبلي « 1 » رحمه الله توحيد الموحّد وهو أن يوحّدك الله به ويفردك له ويشهدك ذلك « 9 » ويغيّبك به عمّا يشهدك ، وهذا صفة توحيد « 10 » الخاصّ ، والتفريد إفراد المفرد برفع الحدث « 11 » وإفراد القدم بوجود حقايق الفردانية ، قال بعضهم الموحّدون لله من المؤمنين كثير والمفرّدون من الموحّدين قليل ، قال الحسين بن منصور « 1 » رحمه الله في بعض ما تكلّم به عند قتله حسب الواجد إفراد الواحد ، والتجريد ما تجرّد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من كدورة البشرية ،
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . ذاA( 3 ) . والفقد بهB( 4 )The reading. بماA.of B is doubtful( 5 ) . أسبابهA( 6 ) . وابقا ما ابقاB( 7 ) . توحدكA( 8 ) . ذيB( 9 ) . ويعينكB( 10 ) . الخاصةB( 11 ) . والافرادB