فالحال كالحال في التّلوين شاطحها * * والعين « 1 » تدنى إلى شطح اللّقائين ،
والصّول « 2 » الاستطالة باللسان من المريدين والمتوسّطين على ابنآء جنسهم بأحوالهم وهو مذموم ، قال أبو علىّ الروذباري « 3 » رحمه الله « 3 » انّ من أعظم الكباير أن تخوّن الله في نفسك وتتوهّم أنّ الذي انالك لم ينل غيرك فتجعل دعواك صولك على « 4 » من يستحى من الله « 3 » تعالى « 5 » أن يخبرك بحاله ، « 6 » وتأنف من الصّول لأنه قحة إذا كان على من فوقك وقلّة معرفة إذا كان على من « 3 » هو دونك وسوء أدب إذا كان على من هو مثلك ، فامّا « 7 » الصادقون وأهل النهايات يصولون بالله « 8 » لقلّة المساكنة إلى ما سوى « 9 » الله ، وروى عن النبىّ صلعم انه كان يقول في دعآيه اللهمّ « 10 » بك أصول وبك أحول ، وقال إبراهيم الخوّاص « 3 » رحمه الله في كتاب له ثمّ إنّى أقول وبالله أصول ، « 11 » وقال القايل ،
وكيف يطيب العيش من بعد من به * * على نايبات الدّهر كنت أصول ،
والذهاب بمعنى الغيبة الّا ان الذهاب اتمّ من الغيبة وهو ذهاب القلب عن حسّ المحسوسات بمشاهدة ما شاهد ثمّ يذهب عن ذهابه والذهاب عن الذهاب هذا « 12 » ما لا نهاية له ، قال الجنيد « 3 » رحمه الله في تفسير قول أبى يزيد « 3 » رحمه الله في كلامه ليس بليس قال هو ذهاب ذلك كلّه عنه وذهابه عن ذهابه وهو معنى قوله ليس في ليس يعنى قد غابت « 13 » المحاضر وتلفت الأشياء فليس يوجد شئ ولا يحسّ وهو الذي يسمّيه قوم الفنآء والفنآء عن الفنآء وفقد الفقد في الفقد فهو الذهاب عن الذهاب ، والنّفس « 14 » تروّح « 15 » القلب عند الاحتراق ، « 16 » قال بعض الشيوخ النّفس روح من ريح الله
هامش
( 1 ) .in margتدنىbutتدرىA( 2 ) . والاستطالةB( 3 ) .B om( 4 ) . من هو دونك اما تستحى الخB( 5 ) . ايخبركB( 6 ) . ويألفB( 7 ) . الصادقينA( 8 ) . بقلةB( 9 ) . الله عز وجلB( 10 ) . بك اصاولLisan Xiii , 200 , 22 has. وبك أحاول
( 11 ) . قالB( 12 ) . حالB( 13 ) . المحاضرةA( 14 ) . يروحB( 15 ) . للقلبB( 16 ) . وقالB