تعالى بالاسم وشهد له قلوب الصادقين « 1 » بصحّة ارادته ولم « 2 » يترسّم بعد بحال ولا مقام فهو في السّير مع ارادته ، والمراد العارف الذي لم يبق له إرادة وقد وصل إلى النهايات وعبر الأحوال والمقامات والمقاصد والإرادات فهو مراد « 3 » أريد به ما أريد ولا يريد الّا ما يريد ، والوجد مصادفة القلوب لصفآء ذكر كان عنه « 4 » مفقودا ، والتواجد « 5 » والتساكر « 6 » قريبا المعنى وهو ما يمتزج من اكتساب العبد بالاستدعآء للوجد والسكر وتكلّفه للتشبّه بالصادقين من أهل الوجد والسكر ، والوقت ما بين الماضي والمستقبل ، قال الجنيد « 7 » رحمه الله الوقت عزيز إذا فات لا يدرك يعنى « 8 » نفسك ووفتك الذي بين النّفس الماضي والنّفس المستقبل « 9 » إذا فاتك بالغفلة عن ذكر الله « 7 » تعالى « 10 » فلا تلحقه ابدا ، والبادى هو الذي يبدو على القلب في « 11 » الحين من حيث حال العبد فإذا « 7 » بدا بادي الحقّ يبيد « 12 » كلّ « 13 » باد غير الحقّ ، قال إبراهيم الخوّاص « 7 » رحمه الله إذا بدا بادي الحقّ أفنى كلّ « 14 » باد ، والوارد « 15 » ما يرد على القلوب بعد البادى فيستغرقها والوارد له فعل وليس للبادي فعل لأنّ البوادي بدايات الواردات ، قال « 16 » ذو « 17 » النون « 7 » رحمه الله وارد حقّ جاء يزعج القلوب ، والخاطر تحريك السرّ لا بداية له وإذا خطر بالقلب فلا « 18 » يثبت فيزول « 19 » بخاطر آخر مثله ، والواقع ما « 20 » يثبت ولا يزول بواقع آخر ، سمعت بعض المشايخ وهو أبو الطيّب الشيرازي رحمه الله قال سألت شيخا من مشايخي مسئلة فقال لي أرجو ان يقع جوابه ، قال الجنيد « 7 » رحمه الله لخير النسّاج رحمه الله حين خرج اليه هلّا خرجت مع اوّل خاطرك وذلك انّه خطر يقلبه بانّ الجنيد « 7 » رحمه الله على باب داره
هامش
( 1 ) . بصحوB( 2 ) . يتوسمA( 3 ) . أريد بما أراد ولا يريد الا ما يرادB( 4 ) . مفقودA( 5 ) . والتساكنA( 6 ) . قريبىAB( 7 ) .B om( 8 ) وقتكB. ونفسك
( 9 ) .are suppl . in margمن حيث حال العبدtoإذاThe words from. فاداA . A in marg .( 10 ) . لاA in marg .( 11 ) . الحيزB( 12 ) . لكلA( 13 ) . باديAB( 14 ) . باديA( 15 ) . الذيB( 16 ) . ذاA( 17 ) .B adds. المصري
( 18 ) . يلبثA( 19 ) . خاطرA( 20 ) . ثبتA