لا يتغيّر عند وروده الطبع والحواسّ والغشية « 1 » نشئتها ممزوجة بالطبع تتغيّر عند « 2 » ورودها الطبع والحواسّ « 3 » وتنتقض « 4 » منها الطهارة والغشية لا تدوم والسكر يدوم ، والفرق بين « 5 » الحضور والصحو انّ الصحو حادث والحضور على الدوام ، ومعنى صفو الوجد ان لا يعارضه في وجده شئ غير « 6 » وجوده كما قال القايل ،
تحقّق صفو الوجد منّا فما لنا * * علينا سوانا من رقيب يخبّر ،
والهجوم والغلبات « 7 » متقاربا المعنى الّا انّ الهجوم فعل صاحب الغلبات وذلك عند قوّة الرغبة « 8 » والانفلات من دواعي الهوى والنفوس عند قوّة رغبة الطالب إذا لاح له أعلام المزيد في حال طلبه « 9 » المطلوب « 10 » فلو ظنّ انّ مطلوبه وراء بحر سبحه أو في تيه سلكه بالهجوم عند غلبات الإرادة وقوّة سلطان المطالبة عليه لو رأى نارا اقتحمها بالهجوم بتلف الروح وبذل المهجة سواء أوصله ذلك إلى مطلوبه أو لم « 11 » يوصله ، فذلك معنى الهجوم والغلبات ، والفنآء والبقآء قد « 12 » ذكرته في بابه ومعنى الفنآء فنآء صفة النفس وفنآء المنع والاسترواح إلى حال وقع ، والبقآء بقآء العبد على ذلك ، وأيضا « 13 » فنآء هو فنآء رؤيا العبد « 14 » في أفعاله لأفعاله « 15 » بقيام الله له « 16 » في ذلك ، والبقآء بقآء رؤية العبد بقيام الله له في قيامه « 17 » لله قبل قيامه لله بالله ، والمبتدئ هو الذي يبتدئ بقوّة العزم في سلوك طرقات المنقطعين إلى الله « 13 » تعالى ويتكلّف لآداب ذلك ويتأهّب « 18 » للتأدّب بالخدمة والقبول من الذي يعرف الحال الذي ابتدأ به وأشرف عليه من بدايته إلى نهايته ، والمريد « 19 » الذي صحّ له الابتداء « 20 » وقد دخل في جملة المنقطعين إلى الله
هامش
( 1 ) . انشيتB. تتشبهA( 2 ) . ورودهAB( 3 ) . وينقصB( 4 ) . منهAB( 5 ) . الصحو والحضورB( 6 ) . وجدهB( 7 ) . متقاربينB. متقاربيA( 8 )A. والانقلاب
( 9 ) . للمطلوبB( 10 ) . فانB( 11 ) . يواصلهB( 12 ) . ذكرB( 13 ) .B om( 14 ) . في افعاله لافعالهB om .( 15 ) . لقيامB( 16 ) .B om. بقيام الله لهtoفي ذلكfrom( 17 ) . لله عز وجلB( 18 ) . المتادبA( 19 ) . إذاA( 20 ) . بالاسمtoوقدB om . from