لانّه « 1 » يشير اليه « 2 » بما قد عرفه فمن شرّف أهل السكون انّما شرّفهم بفضل عقولهم وشدّة تمكّنهم « 3 » ومن فضّل المتحرّكين فضّلهم بقوّة الوارد من الذكر الذي « 4 » ينخنس دون فهم العقل فكان أفضل « 4 » لفضل الوارد وإذا كان العقلان « 5 » مستوبين ليس أحدهما أفضل فالساكن اتمّ وهذا ما لا احسبه يكون ان يستوى رجلان أو عقلان أو واردان وقد أبى ذلك « 6 » أهل العلم وإذا بطل التساوي رجعنا إلى ما « 7 » قلنا في اوّل المسئلة « 8 » ان لا معنى لتفضيل الساكن على المتحرّك ولا المتحرّك على الساكن لاختلاف الحال الواردة التي توجب « 9 » الحركة والحال التي توجب السكون « 10 » لأنّ الواجدين لا يستوون فيما كوشفوا به ولا ما شاهدوه من حالة الذكر الموجبة احدى الحالين من الحركة والسكون « 11 » وفي الواردات التي توجب السكون ما هو أعلى من الواردات التي توجب الحركة « 12 » وفي الواردات التي توجب الحركة ما هو أفضل من الواردات التي توجب السكون فليس الفضل ها هنا بالحركة ولا بالسكون حتى تعلم الحال « 13 » الواردة على المتحرّكين وعلى الساكنين « 14 » فان كانت الحال توجب سكونا فلم تسكن صاحبها فهو ناقص عن غيره وان كانت توجب حركة فلم تحرّكه دلّ « 4 » ذلك على نقص وارده والمشاهدات الواردات على قدر « 15 » صفاء القلوب وتخلّيها عن الحجب المانعة لإدراك الواردات فهذه صفة الأذكار لأهل الأحوال وقيامهم بها من حيث ما يوجبه العلم فامّا أهل الغلبات والسّكر فلا يجوز عليهم « 16 » شئ من هذا « 17 » الكلام ،
هامش
( 1 ) . يشير بهB( 2 ) . مماB( 3 ) . منB( 4 ) .B om( 5 ) . مستوينB( 6 ) . أهلsuppl . in A beforeأكثر
( 7 ) . قلناهB( 8 ) . لانB( 9 ) .B om. توجبtoالحركةfrom( 10 ) . ولانA( 11 ) . فيB( 12 ) . وكذلك فيB( 13 ) . الواردB( 14 ) . فإذاB( 15 ) . الصفاB( 16 ) . شيئاB( 17 ) . والله اعلمB adds