محمولا يعنى ساكنا بعد غلبات الوجود وقوّة الوارد يكون اتمّ في معناه ممّن يغلبه حتى يظهر على ظاهر صفاته والغلبة لسلطان الوجد من قوّة الوارد عليه والمصادفة لقلبه تكون اتمّ من حال الساكن الذي لا يقدح فيه القادح ولا « 1 » ينجع « 2 » فيه الوارد ، سمعت « 3 » ابن سالم يقول عن أبيه ان سهل بن عبد الله كان يقوى « 4 » عليه الوجد حتى يبقى خمسة وعشرين يوما « 5 » أو أربعة وعشرين يوما لا يأكل فيه طعاما وكان يعرق عند البرد الشديد في الشتآء وعليه قميص واحد وكانوا إذا سألوه عن شئ من العلم يقول لا تسألوني فإنكم لا « 6 » تنتفعون في هذا الوقت بكلامي ، « 7 » سمعت أبا عمرو بن علوان يقول سمعت الجنيد « 8 » رحمه الله يقول الشبلي « 8 » رحمه الله سكران ولو افاق من سكره لجآء منه « 9 » امام ينتفع به ، وحكى عن الجنيد « 8 » رحمه الله انه كان يقول ذكرت المحبّة بين يدي سرىّ السّقطى « 8 » رحمه الله فضرب يده على جلد ذراعه فمدّها ثمّ قال لو قلت انّما جفّ هذا على هذا من المحبّة لصدقت قال ثمّ أغمي عليه حتى غاب ثمّ تورّد وجهه حتى صار مثل دارة القمر فما استطعنا ان ننظر اليه من حسنه حتى غطّينا وجهه ، وقال عمرو بن عثمن المكّى « 8 » رحمه الله الذي يحلّ بالقلوب من الامتلآء والوجد حتى لم « 10 » يبق فيه فضل لوجود حال كان « 11 » يعرفها قبل ذلك انّما هي « 12 » زيادة « 13 » للنفوس في معرفتها « 14 » لعظم قدر الحقّ وقدر ما يستحقّ حتى « 15 » يتبيّن لها عن الحال « 16 » التي يكون هو « 17 » منفردا بها عن كلّ شئ حتى لا تجد غيره فعند ذلك انقطع عنها « 18 » حسّ كلّ محسوس وانّما أدركت انقطاعه « 19 » عن المحسوسات بما أوقعه الحقّ عليه منه فلم يكن فيه فضل لغيره ، وعن أبي
هامش
( 1 ) .as a variantينجعbut A givesينجحAB( 2 ) . فيه الواردA om .( 3 ) . ابا الحسين بنB( 4 ) . علىA( 5 ) . وB( 6 ) . تنتفعواAB( 7 ) . وسمعتB( 8 ) .B om( 9 ) . اماماB( 10 ) . يكنB( 11 ) . يفرقهاB( 12 ) . زياداتB( 13 ) . النفوسB( 14 ) . لعظيمB( 15 ) . تبينB( 16 ) . الذيB( 17 ) . منفردB( 18 ) . حسنB. حبرA( 19 ) . منA