تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ذلك طلبا للسلامة لاقباله على شأنه ومعرفته بأهل زمانه ، وطايفة أخرى كرهت ذلك لقول النبىّ صلعم فيما روى عنه أنه قال من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه فقالوا هذا ما لا يعنينا لانّا ما أمرنا بذلك وليس هو من زاد « 1 » القبر ولا ممّا يطلب به النجاة في الآخرة فكرهوا ذلك لهذا المعنى ، وطايفة أخرى « 2 » من أهل المعرفة والكمال كرهوا ذلك لانّ أحوالهم مستقيمة وأوقاتهم معمورة وأذكارهم صافية وأسرارهم طاهرة وقلوبهم حاضرة وهمومهم مجتمعة لم يخطر ببالهم خاطر ولا يجرى في أفكارهم عارض الّا وهم مشرفون « 3 » عليه يعلمون من اين « 4 » مورده وإلى اين « 5 » مصدره ليس فيهم فضلة لطوارق سمع الظاهر من معارضة طوارق سمع الباطن من دوام المناجاة ولطايف الإشارات وخفىّ المعاتبات والمخاطبات « 6 » والمجاوبات « 7 » فينكره جليسه « 8 » ولا يعرفه انيسه فهم مع الله « 9 » تعالى ببواطنهم وان كانوا مع الخلق بظواهرهم « 10 »
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ ،
« 11 » فهذا ممّا « 12 » حضرني في هذا الوقت وبالله التوفيق ،

كتاب الوجد ،

باب في ذكر اختلافهم في ماهية الوجد ،

« 13 » قال الشيخ رحمه الله اختلف أهل التصوّف في الوجد ما « 14 » هو فقال عمرو بن عثمن المكّى « 9 » رحمه الله لا يقع على كيفية الوجد عبارة لانّها سرّ
هامش
( 1 ) . العبدB( 2 ) . من أهل المعرفة والكمالB om .( 3 ) . عليهاB( 4 ) . موردهاB( 5 ) . مصدرهاB( 6 ) . والتجاوباتA( 7 ) . فيذكرهB( 8 ) . ويعرفهB( 9 ) .B om( 10 ) .Kor . 57 , 21( 11 ) . وهذاB( 12 ) . حضرناB( 13 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 14 ) . هيB