حظوظهم فتنحلّ عند ذلك عقودهم « 1 » وتنفسخ عزيمتهم « 2 » ويركنوا إلى « 3 » شهواتهم « 4 » ويتعرّضوا للفتنة ويقعوا في البليّة ، وطايفة أخرى كرهت ذلك وزعمت أن الذي يتعرّض لاستماع هذه الرّباعيات لا يخلو من أحد وجهين إمّا هم قوم « 5 » متلهّون من أهل « 6 » الدّعابة والفتنة أو هم قوم « 7 » وصلوا إلى الأخوال « 8 » الشريفة وعانقوا المقامات الرضيّة وأماتوا نفوسهم بالرياضات والمجاهدات وطرحوا الدنيا وراء ظهورهم وانقطعوا إلى الله « 9 » عزّ وجلّ في جميع معانيهم قالوا ولسنا نحن من هؤلاء ولا من هؤلاء فلا معنى لاشتغالنا بذلك وترك ذلك أولى بنا والاشتغال بالطاعات وأداء المفترضات واجتناب المحرّمات يشغلنا عن ذلك ، « 10 » قال سمعت « 11 » أحمد بن علىّ الوجيهى يقول سمعت ابا علىّ الروذباري « 10 » رحمه الله يقول « 10 » قد بلغنا في هذا الأمر إلى مكان مثل حدّ السيف فن « 12 » ملنا « 13 » كذى ففي النار ، « 14 » قال وأخبرني جعفر الخلدى فيما قرأت عليه قال سمعت الجنيد « 10 » رحمه الله يقول جيت إلى سرىّ السّقطى « 10 » رحمه الله يوما فقال لي أيش « 15 » خبر أصحابك يقولون « 16 » قصايد قلت نعم قال يقولون عاشق دنف لو شيت ان أقول هذا الذي « 17 » بي من هذا اللون لقلت قال الجنيد « 10 » رحمه الله وكان معه هذا « 18 » كثيرا كان يستره وكان معوّله الخوف ، وكرهت طايفة أخرى ذلك من جهة ان العامّة لا تعرف مقاصد القوم فيما يسمعون فربّما غلطوا في مقاصدهم وزلقوا فكرهوا ذلك شفقة على العامّة وصيانة للخاصّة وغيرة على الوقت الذي إذا فات لا يدرك ، وطايفة أخرى كرهت ذلك لما قد فقد من اخوانه وعدم من أشكاله وقرنآيه ومن كان يصلح لذلك ولما قد بلى من « 19 » الاختلاط بغير ابنآء جنسه ولما قد دفع إلى مجالسة الاضداد ومخالطة أهل العناد فقد ترك
هامش
( 1 ) . ويفسخB( 2 ) . ويركنونB( 3 ) . هوايهمB( 4 ) . ويتعرضونB( 5 ) . متلهينAB( 6 ) . الدعايةA( 7 ) . قد وصلواB( 8 ) السنيةA gives.as a variant( 9 ) . عز وجلforتعلىB( 10 ) .B om( 11 ) علىA. ابن احمد
( 12 ) . قلناAB( 13 ) . كذاB( 14 ) . قال وB om .( 15 ) . خيرA. حيرB( 16 ) . قصايداB( 17 ) . فيB( 18 ) . كثيرAB( 19 ) . الاختلافB