قبح مقصد القايل في قوله لاستيلآء الحقايق عليه وامتلآيه بوجده ، وقد حكى في هذا المعنى أيضا عن الشبلي « 1 » رحمه الله انه سيل عن معنى قوله « 2 »
وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ
« 3 »
وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
فقيل له قد علمت موضع مكرهم فما موضع مكر الله بهم فقال تركهم على ما هم فيه ولو شاء ان يغيّر لغيّر قال فشهد الشبلي « 1 » رحمه الله في السايل انه لم « 4 » يغنه جوابه فقال « 5 » أما سمعت بفلانة « 6 » الطّنبرانية في ذلك الجانب « 7 » تقول ،
ويقبح من سواك الفعل عندي * « 8 » وتفعله فيحسن منك « 9 » ذاكا ،
« 10 » قال الشيخ رحمه الله فانظر « 11 » اين تقع اشارته من قصدها ، وجميع ذلك داخل في الذي قيل إن الحكمة ضالّة المؤمن وصاحب المسئلة « 1 » والسؤال أبو « 12 » عبد الله بن « 13 » خفيف « 14 » رحمه الله كما بلغني والله علم ،
باب فيمن كره السماع والذي كره الحضور في المواضع « 15 » التي يقرءون « 16 » فيها القرآن بالألحان ويقولون القصايد ويتواجدون ويرقصون ،
فقد كره ذلك من جهات شتّى « 17 » فقوم كرهوا ذلك لأخبار رويت عن بعض الايمّة المتقدمين والعلماء والتابعين انهم كرهوا ذلك ، فكره من كره ذلك اقتدآء بهم ومتابعة لهم إذ كانوا هم الايمّة في احكام الدين « 18 » والمقدّمين في عصرهم على جماعة المسلمين ، وقوم كرهوا ذلك للمريدين والقاصدين والتايبين لعظم ما فيه من الخطر إن استلذّوا ذلك وتابعوا
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) .Kor . 3 , 47( 3 ) . وهوA( 4 ) . يغنيهAB( 5 ) . ماA( 6 ) . الطبرانيةB( 7 ) . تغنى وتقولB( 8 ) . فتفعلهB( 9 ) . ذاكB( 10 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 11 ) . انA( 12 ) . عبد اللهforبكرA( 13 ) . حفيفةB( 14 ) . والله اعلمtoرحمهB om . from( 15 ) . الذيB( 16 ) .A om( 17 ) . وقومB( 18 ) . والمقدمونAB