وتضادّت ضعفت الّا لأهل الاستقامة والصدق والكمال فإنهم قد جاوزوا ذلك « 1 » وسقطت عنهم رؤية التمييز فلا يتغيّرون ولكن ربّما « 2 » تجدّد لهم أذكارهم بما يسمعون وتصفو لهم المشاهدات وقتا بعد وقت « 3 » وذلك زيادات الصفآء « 2 » تجدّد لهم عند سماع الحكمة والإصغآء إلى « 4 » طرايف « 5 » الحكمة ، والمراد فيما ذكرت ان مقصود القوم في السماع « 6 » الذي يسمعون من القرآن والقصايد والذكر « 7 » وغير ذلك من أنواع الحكم ليس كلّه لحسن النغمة « 8 » ولطيب الصوت والتنعّم والتلذّذ بذلك لانّ الرقّة والهيجان والوجد كامن « 9 » فيهم أيضا عند فقدان الأصوات والنغمات والسكون والهدوء « 10 » كامن « 9 » فيهم عند وجدان الأصوات والنغمات ، فعلمنا ان المقصود في جميع ما يسمعون ما تصادف قلوبهم من جنس ما في قلوبهم من المواجيد والأذكار فيقوى الوجد بما تصادفه « 11 » بمشاكلته ،
باب آخر في السماع ،
« 12 » قال الشيخ رحمه الله قد ذكرنا ان المعوّل والمقصود في ذلك على مقاصد المستمعين فيما يسمعون وعلى حسب مصادفات اسرارهم من ذلك ومن حيث أوقاتهم وما يكون الغالب على قلوبهم فإذا سمعوا شيئا يوافق ما هم به في الوقت تقوى « 13 » بذلك مكمنات سرايرهم وما « 14 » انضمّت عليه ضمايرهم فينطقون من حيث وجدهم ويشيرون من حيث قصدهم وصدقهم وإلى ما يليق بحالهم ولا يخطر ببالهم قصد الشاعر « 15 » في شعره ومراد القايل بقوله وكذلك لا « 16 » تصطلمهم غفلة القارئ عند قرآءته إذا كانوا منتبهين ولا
هامش
( 1 ) . وسقطB( 2 ) . محددB( 3 ) . وذاكB( 4 ) . طوارقهB( 5 ) .B om( 6 ) . الذينA( 7 ) . والحكم وغير ذلك ليس الخB( 8 ) . ولطيبةB( 9 ) . منهمB( 10 ) . كاينB. كانA( 11 ) . وبالله التوفيقB adds( 12 ) . قال الشيخB om .. رحمه الله
( 13 ) . ذلكB( 14 ) . انطوتB. انظمتA( 15 ) . وشعرهB( 16 ) . تستطلمهمA