تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
فصعق ، « 1 » وأنه قرأ « 2 »
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ
فبكى ، وأنه عليه السلم كان إذا مرّ بآية « 3 » رحمة دعا واستبشر وإذا مرّ بآية عذاب دعا واستعاذ ، والأخبار في « 4 » ذلك « 5 » كثيرة فمن اختار استماع القرآن فقد روى عن النبىّ صلعم أنه قال لا خير في قراءة ليس فيها « 6 » تدبّر ، وقد ذكر الله تعالى المستمعين القرآن في مواضع من كتابه على وجهين فوجه « 7 » منها قوله « 8 » عزّ وجلّ « 9 »
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ
« 10 » إلى قوله
عَلى قُلُوبِهِمْ ،
فهؤلاء كانوا يستمعون القرآن بآذانهم ولم يحضروا بقلوبهم فذمّهم الله « 11 » عزّ وجلّ بذلك وطبع على قلوبهم « 12 » وهم الذين قال الله « 13 » عزّ وجلّ « 14 »
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ،
والوجه الثاني هم الذين وصفهم الله « 8 » عزّ وجلّ فقال « 15 »
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ
« 16 » الآية فهؤلاء « 17 » هم « 18 » الذين سمعوا القرآن لأنهم حضروا بقلوبهم عند استماعهم القرآن فمدحهم « 19 » الله « 11 » تعالى بذلك ومثل ذلك في القرآن كثير ، ولو ذكرت ما يدخل في هذا الباب ممّن سمع القرآن فصعق وبكى ومن مات ومن انفصل بعض اعضآيه ومن غشى عليه من الصحابة والتابعين وبعد التابعين إلى وقتنا هذا لطال به الكتاب وخرج عن حدّ الاختصار إن لو ذكرنا مثل زرارة بن أوفى من الصحابة أمّ بالناس فقرأ آية من كتاب الله « 11 » تعالى فصعق ومات ، « 20 » ومثل « 21 » أبى جهير من التابعين قرأ عليه صالح المرّى فشهق ومات ، « 22 » وقد حكى عن الشبلي « 11 » رحمه الله انه « 23 » سأله « 24 » أبو علىّ المغازلي « 11 » رحمه الله « 25 » فقال ربّما تطرق سمعي آية من
هامش
( 1 ) . صلى الله عليهB adds( 2 ) .Kor . 5 , 118( 3 ) . من آيات الرحمةB( 4 ) . مثل ذلكB( 5 ) . كثيرB( 6 ) . تدبيرA( 7 ) . منهB( 8 ) . تعلىB( 9 ) .Kor . 47 , 18( 10 ) قالوا الذين أوتوا العلم ما ذاB hasإلى قولهInstead of. قال انفا أوليك الذين طبع الله ( 11 ) .B om( 12 ) . همB om .( 13 ) . تعالىB( 14 ) .Kor . 8 , 21( 15 ) .Kor . 5 , 86( 16 ) ترا أعينهم تفيض من الدمع مما عرفواB. من الحق ( 17 ) .A om( 18 ) . إذاB adds( 19 ) .Illegible in B( 20 )B om .. وماتtoومثلfrom( 21 ) .The name is doubtful . See JRAS . for 1901 p . 735 , note 1( 22 ) . وحكىB( 23 ) . سالA( 24 ) . اباA( 25 ) . فقال لهB