باب في ذكر طبقات المستمعين ،
« 1 » قال الشيخ رحمه الله اختلف المستمعون في السماع على طبقات فطبقة منهم اختاروا « 2 » سماع القرآن ولم يروا غير ذلك واحتجّوا بقوله تعالى « 3 »
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
« 4 » وقوله « 5 »
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
وقوله « 6 »
مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
وقوله « 7 »
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
« 8 » وقوله « 9 »
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ
« 10 » الآية وقوله « 11 »
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ
« 12 »
شِفاءٌ
وقوله « 13 »
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ،
« 14 » والآيات في ذلك « 15 » تكثر ، واحتجّوا بقول النبىّ صلعم زيّنوا القرآن بأصواتكم وقول النبىّ صلعم لابن مسعود « 16 » رضي الله عنه اقرأ فقال انا اقرأ وعليك أنزل قال انا أحبّ ان اسمع من غيرى ، وقول البرآء سمعت رسول الله صلعم يقرأ « 17 » بالتين والزّيتون فما رأيت أحسن من قرآءته ، وقوله عليه السلم شيّبتنى هود وأخواتها ، وقوله لأبى موسى « 18 » لقد أوتى مزمارا من مزامير آل « 19 » داود ، « 20 » وقوله حين سيل من أحسن قراءة قال من إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله « 16 » تعالى ، وأن النبىّ صلعم مرّ على عصابة من أهل الصّفّة يستر بعضهم بعضا من العرى « 21 » وقارىء يقرأ لهم ، وأن النبىّ « 22 » صلعم قرأ « 23 »
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ
هامش
( 1 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 2 ) . لسماعB( 3 ) .Kor . 73 , 4( 4 ) . وقوله تعلىB( 5 ) .Kor . 13 , 28( 6 ) .Kor . 39 , 24( 7 ) .Kor . 22 , 36( 8 ) . وقالA( 9 ) .Kor . 59 , 21( 10 ) . لرايته خاشعا متصدعا من خشية اللهB( 11 ) .Kor . 17 , 84( 12 ) . ورحمة للمؤمنينB adds( 13 ) .Kor . 39 , 19( 14 ) . والاىB( 15 ) . كثيرB( 16 ) .B om( 17 ) . التينKor . 95 , 1 . B( 18 ) . لقد اوتىB om .( 19 ) . داوودB( 20 ) . وقوله عليه السلامB( 21 ) . وقارB( 22 ) . مر علىHere A proceeds :. عصابة من أهل الصفة يستر بعضهم بعضا وانه عليه السلم وان النبي صلعم قرأ فكيف الخ
( 23 ) .Kor . 4 , 45