الشبلي « 1 » رحمه الله كما بلغني عن السماع فقال السماع ظاهره فتنة وباطنه عبرة فمن عرف الإشارة حلّ له استماع « 2 » العبرة والّا فقد استدعى الفتنة وتعرّض للبليّة ، وحكى عن الجنيد « 1 » رحمه الله انه « 3 » كان يقول من سمع السماع يحتاج إلى ثلاثة اشيآء والّا فلا يسمع قيل « 1 » له وما « 4 » تلك الثلاثة قال الزمان والمكان والإخوان ، ويقال إن كلّ من « 5 » لا يحبّ السماع الطيّب من الآدميين فلنقص فيه واشتغال قد ورد على خاطره فأذهله ، وحكى عن جعفر عن الجنيد « 1 » رحمه الله أنه قال تنزل الرحمة على الفقراء في ثلاثة مواطن عند السماع فانّهم لا يسمعون الّا عن حقّ ولا يقومون الّا « 6 » عن وجد « 7 » وعند مجاراة العلم فانّهم لا يتكلّمون الّا في أحوال الصدّيقين والأولياء وعند أكلهم الطعام فانّهم لا يأكلون الّا عن فاقة ، قال وسيل أبو علىّ الروذباري « 1 » رحمه الله عن السماع فقال ليتنا « 8 » خلصنا منه رأسا برأس ، وسيل أبو الحسين النوري « 1 » رحمه الله عن الصوفي فقال الصوفي « 9 » الذي سمع السماع وآثر « 1 » على الأسباب ، وسمعت ابا الطيّب أحمد بن « 10 » مقاتل العكّى يقول قال جعفر كان أبو الحسين بن « 11 » زيرى من أصحاب الجنيد وكان « 12 » شيخا فاضلا فربّما كان يحضر « 13 » في موضع يكون فيه السماع فان استطابه فرش إزاره وجلس وقال الفقير مع قلبه اين ما وجد « 1 » قلبه جلس وإن لم يستطب قال السماع لأرباب القلوب وأخذ نعله وانصرف ، وسمعت الحصري « 1 » رحمه الله يقول في بعض كلامه أيش اعمل بالسماع ينقطع إذا انقطع من يسمع منه ينبغي ان يكون سماعك « 14 » متّصلا غير منقطع ، وسيل عن السماع فقال ينبغي ان يكون ظمأ دايم وشراب دايم فكلّما ازداد شربه ازداد ظمأه ،
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . الغناB. الغيرةA( 3 ) . كان يقولforقالB( 4 ) . ذلكB( 5 ) . لمB( 6 ) . بوجدA( 7 ) . الّا عن فاقةtoوعند مجاراةA om . from( 8 ) . نخلصB( 9 ) . منB( 10 ) . مقاتلAB( 11 ) . ريرىB( 12 ) . شيخA. فاضل
( 13 ) . في مكان في موضعB( 14 ) . سماعا متصلاB. متصلA