حملها « 1 » وسرعة « 2 » سيرها بعد ما « 3 » كانت لا تحسّ بذلك من إصغآيها إلى حدو حاديها واستماعها إلى حسن « 4 » نغمته وطيب صوت حاديها ، « 5 » قال الشيخ رحمه الله وقد حكى « 1 » لي في هذا المعنى « 6 » الدّقّى بدمشق « 7 » وقد كان سيل عن ذلك فقال كنت في البادية فوافيت قبيلة من قبايل العرب فأضافنى رجل منهم وأدخلني خبآءه فرأيت في الخبآء عبدا اسود « 8 » مقيّدا بقيد ورأيت جمالا قد ماتت بين يدي البيت ورأيت جملا قد نحل وهو « 9 » ذابل كانّه « 10 » هو ذا ينزع روحه قال فقال لي الغلام المقيّد أنت الليلة ضيف « 11 » لمولاى وأنت عنده كريم « 12 » فتشفع فىّ حتى يحلّ عنّى هذا القيد فانّه لا يردّك قال فلمّا قدّموا « 13 » لي الطعام أبيت ان آكل فاشتدّ ذلك على صاحبي فقال لي ما لك فقلت لا آكل طعاما الّا بعد ان تهب لي جناية هذا الغلام وتحلّ عنه قيده فقال يا هذا انّ هذا الغلام قد افقرنى وأهلك جميع مالي وأضرّ بي وبعيالى فقلت له ما فعل قال إن هذا الغلام له صوت طيّب وكنت أعيش من ظهر هذه الجمال « 14 » فحمّلهم أحمالا « 15 » ثقيلة « 16 » وحدا لهم حتى قطعوا مسيرة « 17 » ثلاثة « 1 » ايّام في ليلة « 1 » واحدة من طيب نغمته في « 18 » حدوه لهم فلمّا « 19 » وافونا وحطّوا أحمالهم « 20 » ماتوا كلّهم الّا هذا الجمل الواحد « 21 » وأنت ضيفي ولكرامتك قد « 22 » وهبته لك قال فحلّ عنه قيده وأكلنا الطعام فلمّا أصبحنا أحببت ان اسمع صوته قال فسألته ان يسمعني صوته قال فأمره ان يحدو على جمل كان « 23 » يسنى « 24 » عليه الماء من بير هناك قال فتقدّم هذا الغلام وجعل يسوق ذلك الجمل ويحدو قال فلمّا رفع صوته هام ذلك الجمل وقطع حباله ووقعت
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . وسيرهB( 3 ) . كانAB( 4 ) . نعمتهاB( 5 ) .B om. قال الشيخ رحمه الله
( 6 ) . أبو بكر محمد بن داود الدينوري الدقىB( 7 ) . وكان قدB( 8 ) . مقيدB( 9 ) . داخلB( 10 ) . هو ذاB om .( 11 ) . مولايB( 12 ) . فاشفعB( 13 ) . إلىA( 14 ) . فيحملهمB( 15 ) . ثقالاB( 16 ) . ويحدواB( 17 ) . ثلثB( 18 ) . حدوتهA( 19 ) . وافواB( 20 ) . فماتواB( 21 ) . ولكنB. أنت
( 22 ) . اوهبتهB( 23 ) . يستقىB( 24 ) . علىA