صلعم أنه قال ما أذن الله « 1 » تعالى لشئ كأذنه لنبىّ حسن الصوت الحديث ، وقال « 1 » النبىّ صلعم « 2 » الله أشدّ أذانا « 3 » بالرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة بقينته ، وفي الحديث ان داود عليه السلم « 4 » قد أعطى من حسن الصوت حتى كان يستمع لقرآءته إذا قرأ الزّبور الجنّ والإنس والوحش والطير وكان بنو اسرآئيل يجتمعون فيستمعون « 5 » وكان يحمل من مجلسه اربعماية جنازة ممّن قد مات كما روى في الحديث ، « 6 » وروى عن النبىّ صلعم أنه قال « 7 » لقد أعطى أبو موسى مزمارا من مزامير « 1 » آل داود لما أعطى من حسن الصوت ، وفي الحديث ان النبىّ صلعم قرأ يوم الفتح « 8 » فمدّ مدّا وأنه كان يرجّع ، وعن معاذ بن جبل أنه قال لرسول الله صلعم لو علمت انّك هو ذي تسمع لحبّرته « 9 » تحبيرا ، وقد روى عن النبىّ صلعم أنه قال زيّنوا القرآن بأصواتكم ، « 10 » قال الشيخ رحمه الله « 11 » يحتمل هذا معنيين « 12 » والله اعلم أحدهما انه أراد « 1 » بذلك ان يزيّن قرآءته للقرآن وهو رفع صوته « 13 » بقرآءة القرآن فيحسّن الصوت عند قرآءته ويطيّب النغمة لانّ القرآن كلام الله غير مخلوق فلا يزيّن ذلك بصوت مخلوق ونغمة مكتسبة ، والمعنى الآخر يحتمل « 14 » انه أراد بذلك « 14 » اى زيّنوا أصواتكم بالقرآن فيكون « 15 » مقدّما ومؤخّرا « 16 » في المعنى « 17 » كقوله « 18 »
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً
معناه مقدّم ومؤخّر « 19 » على معنى أنزل الكتاب على عبده قيّما ولم يجعل له عوجا ومثل ذلك في القرآن كثير ، وقد ذمّ الله « 1 » تعالى الأصوات المنكرة بقوله « 1 » عزّ وجلّ « 20 »
إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . لاsuppl . in marg . afterلا الهWithلا اللهB. اللهA( 3 ) . للرجلB( 4 ) . كان قدB( 5 ) . فكانB( 6 ) . روىA( 7 ) .A om( 8 ) . فمدهB( 9 ) . لك تحبيراB( 10 ) . قال الشيخ رحمه اللهforقالواB( 11 ) . ويحتملB( 12 ) . والله اعلمB om .( 13 ) . يقراB. بقراهA( 14 ) . انB( 15 ) . مقدم وموخرA( 16 ) . والمعنىA( 17 ) . تعلىB adds( 18 ) .Kor . 18 , 1 - 2( 19 ) . عوجاtoعلى معنىB om . from( 20 ) .Kor . 31 , 18