تشير يا هذا فكم « 1 » تشير اليه دعه يشير إليك ، وقال أبو يزيد « 2 » رحمه الله تعالى من أشار اليه بعلم فقد كفر لأنّ الإشارة بعلم لا تقع الّا على معلوم ومن أشار اليه بمعرفة فقد ألحد « 3 » لأنّ الإشارة بالمعرفة لا تقع الّا على محدود ، سمعت الدّقّى يقول سيل « 4 » الزقّاق « 2 » رحمه الله عن المريد فقال حقيقة المريد ان يشير إلى الله « 2 » تعالى فيجد الله مع نفس الإشارة « 5 » وقيل له فالذي « 6 » يستوعب حاله قال هو أن يجد الله « 2 » تعالى بإسقاط الإشارة ، وهذه المسئلة تعرف للجنيد رحمه الله « 2 » تعالى وقال « 7 » النوري « 2 » رحمه الله تعالى قرب القرب « 8 » فيما أشرنا اليه بعد البعد ، وقال يحيى بن « 9 » معاذ « 2 » رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يشير إلى العمل فطريقه طريق الورع وإذا رأيته يشير إلى العلم فطريقه طريق العبادة وإذا رأيته يشير إلى الأمن في الرزق فطريقه طريق الزهد وإذا رأيته يشير إلى الآيات فطريقه طريق الأبدال وإذا رأيته يشير إلى الآلآء فطريقه طريق العارفين ، وقال أبو علىّ الروذباري « 2 » رحمه الله تعالى علمنا هذا إشارة فإذا صار عبارة « 10 » خفى ، وسأل رجل ابا يعقوب السوسي « 2 » رحمه الله تعالى مسئلة وكان يشير في سؤاله فقال له يا هذا نحن نبلغ « 11 » مجابك من غير هذه الإشارة « 12 » كأنّه يكره ذلك منه ،
مسآيل شتّى ،
مسئلة في « 13 » الظرف ،
سيل الجنيد « 2 » رحمه الله تعالى عن « 14 » الظرف ما هو فقال اجتناب كلّ خلق دنىّ واستعمال كلّ خلق سنّى وأن تعمل « 15 » لله ثمّ لا ترى انّك عملت ،
مسئلة في المروّة ،
سيل أحمد بن عطاء « 2 » رحمه الله تعالى عن المروّة فقال ان لا تستكثر لله عملا عملته وكلّما عملت عملا كأنّك لم تعمل شيئا وتريد أكثر من ذلك ،
مسئلة لم سمّيت هذه الطايفة بهذا الاسم ، يعنى الصوفية ،
هامش
( 1 ) . تسيرA( 2 ) .B om( 3 ) . الاB( 4 ) . الدقاقaltered toالدقىB( 5 ) . قيلB( 6 ) . يستوعبAB( 7 ) . أبو الحسين النوريB( 8 ) . في معنى ماB( 9 ) . الرازيB adds( 10 ) . خفاB. جفاA( 11 ) . محابكB. محابكA. مكانكinstead ofمجابكCf . p . 180 , l . 7 supra , where read( 12 ) . كأنّه الخB om .( 13 ) . الطرفB. الطرقA( 14 ) . الطرقB. الطرقA( 15 ) . لله عز وجلB