تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
لا بذواتها ، وقال « 1 » الشبلي رحمه الله تعالى الأرواح تلطّفت فتعلّقت عند « 2 » لدغات الحقيقة فلم « 3 » تر معبودا « 4 » يستحقّ العبادة « 5 » عن أن تتقرّب إلى ذلك الشاهد بغير ذلك المشاهد وأيقنت ان الحدث لا يدرك القديم بصفته المعلولة ، قال « 6 » الشيخ رحمه الله تعالى ورأيت « 7 » في كلام الواسطي رحمه الله تعالى في الروح فقال الروح روحان روح به حياة الخلق وروح به ضيآء « 8 » القلب وهو الروح الذي قال الله « 9 » عزّ وجلّ « 10 »
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ،
« 11 » وسمّى الروح روحا للطافته وإذا اسآءت الجوارح في أوقاتها الأدب حجب الروح عن « 12 » ملادغات السّبب ، « 13 » قال « 14 » وكلّما وقع للروح من الملاحظات « 15 » ذنب على الايّام والأوقات عرفت المخاطبات وأشارت إلى « 16 » المعاملات ، وقال « 17 » الواسطي « 18 » رحمه الله تعالى انّما هما شيئان الروح والعقل « 18 » فالروح لا « 19 » تسدى إلى الروح محبوبا ولا العقل يتهيّأ له ان يدفع عن العقل مكروها ، وحكى عن أبي عبد الله النباجى « 18 » رحمه الله تعالى انّه قال إن العارف إذا « 20 » وصل فكان فيه روحان روح لا يجرى عليه التغيير « 21 » والاختلاف وروح يجرى عليه التغيير « 22 » والتلوين ، « 18 » وقال بعضهم الروح روحان الروح القديمة والروح البشرية « 23 » واحتجّ بقول النبىّ صلعم تنام عيناي ولا ينام قلبي ، قال فظاهره ينام بروح البشرية وباطنه يقظان لا يجرى عليه التغيير ، وكذلك قوله انّما أنسّى لأسنّ « 24 » وقد اخبر انّه لا ينسّى وانّما « 25 » هو خبر عمّا هو فيه من الروح القديمة ، وكذلك قوله لست كأحدكم إنّى أظلّ عند ربّى ، وهو صفة
هامش
( 1 ) . الشبلي رحمه الله تعالىinstead ofأيضاB( 2 ) . لذغاتB( 3 ) . تردB( 4 ) . استحقB( 5 ) . ثمB app .( 6 ) . الشيخ رحمه الله تعالىB om .( 7 ) لأبيB. بكر الواسطي في كلامه في الروح الخ ( 8 ) . الخلقB( 9 ) . تعلىB( 10 ) .Kor.42 , 52( 11 ) . قال ويسمىB( 12 ) . ملاوعاتB. ملادعاتA( 13 ) . وقالB( 14 ) . كلماB( 15 ) . دنبB app .وقتA( 16 ) . المعايناتB( 17 ) أبوB. بكر الواسطي ( 18 ) .B om( 19 ) . تسوىA( 20 ) . رجلB( 21 ) .B om. التغييرtoوالاختلافfrom( 22 ) . والتكوينA( 23 ) . في ذلكB adds( 24 ) . فقدB( 25 ) . اخبر عماB