تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
الله تعالى متى يستوى عند العبد حامده وذامّه « 1 » فقال إذا علم انّه مخلوق « 2 » ويكون « 3 » نمّا ،

مسئلة ،

سيل « 4 » ابن عطاء « 5 » رحمه الله تعالى متى ينال سلامة الصدر أو « 6 » بما ينال سلامة « 5 » الصدر قال بالوقوف على حقّ اليقين وهو القرآن ثم يعطى علم اليقين ثم يطالع بعده عين اليقين فيسلم صدره عند ذلك وعلامة ذلك أن يرضى بقضايه وقدره هيبة ومحبّة ويراه حفيظا ووكيلا من غير تهمة « 7 » اعترضت ،

مسئلة ،

سيل أبو عثمن « 5 » رحمه الله تعالى عن الغمّ الذي يجده « 5 » الانسان ولا يدرى من « 8 » أيش هو فقال أبو « 9 » عثمن رحمه الله تعالى ان « 10 » الروح تتحفّظ « 11 » الذنوب والجنايات على النفس وتنساها النفس فإذا وجدت الروح صحوا من النفس عرض عليها جناياتها « 12 » فيغشاها الانكسار والذوبان وهو الغمّ الذي يجده ولا يدرى من اين دخل عليه ،

مسئلة في الفراسة ،

سيل « 13 » يوسف بن الحسين « 5 » رحمه الله تعالى عن حديث النبىّ صلعم اتّقوا فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور الله « 5 » تعالى فقال هذا من رسول الله صلعم حقّ وخصوصية لأهل الايمان وزيادة « 14 » وكرامة لمن نوّر الله « 5 » تعالى قلبه وشرح صدره وليس لأحد ان يحكم لنفسه بذلك وإن كثر صوابه « 15 » وقلّ خطاؤه ومن لم يحكم لنفسه بحقيقة الايمان والولاية والسعادة فكيف يحكم لنفسه بفضل الكرامة وانّما ذلك فضله لأهل الايمان من غير إشارة إلى أحد بعينه ،

مسئلة

لإبراهيم الخوّاص « 5 » رحمه الله تعالى في الوهم ، « 16 » سيل « 17 » إبراهيم الخوّاص رحمه الله تعالى عن الوهم فقال الوهم هو قيام بين العقل والفهم لا منسوب إلى العقل فيكون شيئا من صفاته ولا منسوب إلى الفهم فيكون شيئا من صفاته وهو قيام وهو
هامش
( 1 ) . قالB( 2 ) . يكونB( 3 ) . بمwritten above . BكذاwithنماA( 4 ) . بنB( 5 ) .B om( 6 ) . بمB( 7 ) . عرضتB( 8 ) . اى شىB( 9 ) . الحبرىB adds( 10 ) . الروح الذيA( 11 ) . بالذنوبB( 12 ) . فغشاهاA( 13 ) . موسكB( 14 ) . كرامةB( 15 ) . كلA( 16 ) . وسيلB( 17 ) .B om. تعالىtoإبراهيمfrom