الغنا عن الغنا لانّك إذا استغنيت بالغنا كنت محتاجا إليها من اجل « 1 » استغنآيك وإذا كنت « 2 » غنيّا بالله « 3 » عزّ وجلّ لا بالغنا تكون مستغنيا عن الغنا وغير الغنا ، وقال الجنيد « 3 » رحمه الله تعالى النفس التي فد اعزّها الحقّ بحقيقة الغنا يزول عنها موافقات الفاقات ،
مسئلة في الفقر ،
قال الجنيد « 3 » رحمه الله تعالى « 4 » الفقر بحر « 5 » البلآء وبلآؤه كلّه عزّ ، وسيل عن الفقير الصادق متى يكون مستوجبا لدخول الجنّة قبل الاغنيآء بخمسماية عام « 6 » فقال إذا كان هذا الفقير معاملا لله « 3 » عزّ وجلّ بقلبه موافقا لله فيما منع حتى يعدّ « 7 » الفقر من الله نعمة عليه يخاف على زوالها كما يخاف الغنىّ على روال غناه وكان صابرا محتسبا مسرورا باختيار الله له الفقر صاينا لدينه كاتما للفقر « 8 » مظهرا للإياس من الناس مستغنيا بربّه في فقره كما قال الله عزّ وجلّ « 9 »
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ
« 10 »
اللَّهِ
الآية ، فإذا كان الفقير بهذه الصفة يدخل الجنّة قبل الاغنيآء بخمسماية علم ويكفى يوم القيمة مؤنة الوقوف والحساب ان شاء الله « 3 » تعالى ، وقال « 11 » ابن الجلّآء « 3 » رحمه الله تعالى من لم يصحبه الورع في فقره أكل الحرام « 12 » النّصّ « 13 » وهو لا يدرى ، وسيل الجنيد « 3 » رحمه الله تعالى عن اعزّ « 14 » الناس فقال الفقير الراضي ، « 15 » وقال المزيّن رحمه الله حدّ الفقر ان لا ينفكّ الفقير من الحاجة ، وقال المزيّن « 3 » رحمه الله تعالى إذا رجع الفقير إلى الله « 16 » عزّ وجلّ كان موصوفا مع العلوم فيتحيّر في وجوده ، وقال الجنيد « 3 » رحمه الله تعالى لا يتحقّق الانسان بالفقر حتى يتقرّر عنده انّه لا يرد القيمة أفقر منه ،
مسئلة في الروح وما « 17 » قالوا فيه ،
قال « 18 » الشبلي رحمه الله « 3 » تعالى « 19 » بالله قامت الأرواح والأجساد والخطرات
هامش
( 1 ) . استعانتكA( 2 ) . مستغنياB( 3 ) .B om( 4 ) . الفقيرB( 5 ) . بلاوهB( 6 ) . قالB( 7 ) .bisالفقيرB( 8 ) . مطهر الاياسB( 9 ) .Kor . 2 , 274( 10 ) . لا يستطيعون ضربا في الأرضB adds( 11 ) . بنB( 12 ) . البضB( 13 ) . ولا يدرىB( 14 ) . الاشياB( 15 ) . من الحاجةtoوقالB om . from( 16 ) . وحدهB( 17 ) . قالوهB( 18 ) . أبو بكر الشبليB( 19 ) . بالله جل وعلا