تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الروح القديمة لانّه اخبر عنها بما ليس من « 1 » وصف الأرواح ، « 2 » قال الشيخ رحمه الله تعالى « 3 » وهذا الذي قال « 4 » القايل في الروح لا يصحّ لانّ القديم لا ينفصل من القديم والمخلوق غير متّصل بالقديم « 5 » وبالله التوفيق ، سمعت « 6 » ابن سالم وقد سيل عن الثواب والعقاب يكون للروح وللجسد أو للجسد وحده فقال الطاعة والمعصية لم تظهر من الجسد دون الروح ولا من الروح دون الجسد حتى يكون الثواب والعقاب على « 7 » الجسد دون الروح أو على الروح دون الجسد ، ومن قال في الأرواح بالتناسخ والتنقّل والقدم فقد ضلّ ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا ،

مسئلة في الإشارة ، « 2 »

قال الشيخ رحمه الله تعالى ان سأل سايل ما معنى الإشارة « 8 » فيقال له قول الله عزّ وجلّ « 9 »
تَبارَكَ
« 10 »
الَّذِي
« 11 » والذي كالكناية « 11 » والكناية كالإشارة في لطافتها والإشارة لا يدركها الّا الأكابر من أهل العلم ، « 12 » وقال الشبلي « 11 » رحمه الله تعالى كلّ إشارة أشار « 13 » الخلق بها إلى الحقّ فهي مردودة عليهم حتى يشيروا إلى الحقّ بالحقّ ليس لهم إلى ذلك طريق ، « 12 » وقال أبو « 14 » يزيد « 11 » رحمه الله تعالى أبعدهم من الله « 11 » تعالى أكثرهم إشارة اليه ، قال ودخل رجل « 15 » إلى الجنيد « 11 » رحمه الله تعالى « 16 » فسأله عن مسئلة فأشار الجنيد بعينه إلى السماء فقال له الرجل يأبا القسم لا تشير اليه فانّه أقرب « 11 » إليك من ذلك فقال الجنيد « 11 » رحمه الله صدقت وضحك ، « 11 » حكى « 17 » عن عمرو ابن عثمن المكّى « 11 » رحمه الله تعالى انّه قال أصحابنا حقيقتهم توحيد واشارتهم شرك ، وقال بعضهم كلّ يريد ان « 18 » يشير اليه « 19 » ولكن لم يجعل لأحد اليه سبيلا ، وحكى عن الجنيد « 11 » رحمه الله تعالى انّه قال لرجل « 20 » هو ذا
هامش
( 1 ) . صفB( 2 ) . قال الشيخ رحمه الله تعالىB om .( 3 ) . وهوA( 4 ) هذاB. القول ( 5 ) . وبالله التوفيقB om .( 6 ) . بنB( 7 ) الروح دون الجسدB. أو الجسد دون الروح ( 8 ) . فقال لقول اللهA( 9 ) .Kor . 25 , l ; 67 , l( 10 ) .( Kor . 67 , l )بيده الملكB adds( 11 ) .B om( 12 ) . قالB( 13 ) بهاB. الخلق ( 14 ) . البسطاميB adds( 15 ) . علىB( 16 ) . يسألهB( 17 ) . وعنB( 18 ) . يشيرواA( 19 ) . ولكنهB( 20 ) . هو ذا تشيرB om .