تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
قال « 1 » ابن عطاء « 2 » رحمه الله تعالى لصفآيها من كدر الاغيار وخروجها من مراتب الأشرار ، وقال النوري « 2 » رحمه الله تعالى سمّيت بهذا الاسم « 3 » لاشتمالها عن الخلق بظاهر العابدين وانقطاعها إلى الحقّ بمراتب الواجدين ، وقال الشبلي « 2 » رحمه الله تعالى سمّيت بهذا الاسم لبقيّة « 4 » بقيت عليهم من نفوسهم ولولا ذلك لما لاقت بهم الاسمآء ، وقال بعضهم « 5 » سمّيت بهذا الاسم لتنسّمها بروح الكفاية وتظاهرها بوصف الإنابة ،

مسئلة في الرزق ،

قال يحيى بن معاذ « 2 » رحمه الله تعالى في وجود العبد الرزق من غير طلب دلالة على أنّ الرزق مأمور بطلب صاحبه ، وقال بعضهم ان طلبت الرزق قبل وقته لم أجده وإن « 6 » طلبت الرزق بعد وقته لم أجده وان « 7 » طلبته في وقته كفيته ، وحكى عن أبي يعقوب « 2 » رحمه الله تعالى انّه قال اختلف « 2 » الناس في « 8 » سبب الرزق فقال قوم سبب الرزق التكلّف والعناية وهو قول القدريّة وقال قوم سبب الرزق التقوى « 9 » وذهبوا إلى ظاهر القرآن « 10 »
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ،
وغلطوا في ذلك « 11 » والعلم عند الله « 2 » تعالى ان سبب الرزق « 12 » الخلقة لقوله عزّ وجلّ « 13 »
خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ
فلم يخصّ مؤمنا دون كافر ، وقال أبو « 14 » يزيد « 2 » رحمه الله أثنيت على « 2 » رجل من المريدين عند بعض العلماء خيرا فقال العالم من اين معاشه فقلت لم اشكّ في خالقه حتى اسأله عن رازقه فخجل العالم وانقطع ،

مسئلة ،

سيل الجنيد « 2 » رحمه الله تعالى إذا ذهب اسم العبد وثبت حكم الله « 2 » تعالى قال اعلم رحمك الله « 2 » تعالى انه إذا عظمت المعرفة بالله ذهبت آثار العبد « 15 » وامّحت رسومه فعند ذلك يبدو علم الحقّ وثبت اسم حكم الله « 2 » تعالى ،

مسئلة ،

سيل الجنيد « 2 » رحمه
هامش
( 1 ) . بنB( 2 ) .B om( 3 )but، لاشتمالهاB appears to read. لاستعمالهاA.the word is indistinct( 4 ) . بقيهB( 5 ) . الصوفية سميتB( 6 ) طلبتهB. بعد وقته ( 7 ) . طلبتB( 8 ) . سبيلB( 9 ) . ذهبواB( 10 ) .Kor.65 , 2( 11 ) . وللعلمA( 12 ) . والخلقةB( 13 ) .Kor . 30 , 39( 14 )B adds. البسطامي ( 15 ) . وامتحتB