به أو ينقصوا منه ، وذكر عن ابن الكرّينى وكان أستاذ الجنيد رحمه الله أنّه أصابته الجنابة ليلة من الليالي « 1 » وكانت عليه مرقّعة ثخينة « 2 » غليظة « 3 » كانت فرد كمّه « 4 » وتخاريزه عند جعفر الخلدى وكان فيه أرطال قال فجاء إلى « 5 » الشطّ « 6 » ليلة وكان برد شديد « 7 » فحرنت نفسه عن الدخول في الماء لشدّة البرد قال فطرح نفسه في الماء مع المرقّعة ولم يزل « 8 » يغوص في الماء مع مرقّعته « 9 » ثم خرج من الماء وقال اعتقدت ان لا أنزعها من بدني حتى تجفّ علىّ قال فلم تجفّ عليه شهرا كاملا وأراد بذلك تأديبا لنفسه لأنّها « 10 » حرنت عند الايتمار لما أمره الله « 11 » تعالى به من غسل الجنابة ، وكان سهل بن عبد الله « 11 » رحمه الله يحثّ أصحابه على كثرة شرب الماء وقلّة صبّ الماء على الأرض وكان يقول « 11 » انّ الماء له حياة وموته أن تصبّه على الأرض وكان يرى انّ في « 11 » كثرة شرب الماء ضعف النفس وإماتة الشهوات « 12 » وكسر القوّة ، وأقام « 13 » أبو عمرو الزجّاجى « 11 » رحمه الله بمكّة سنين كثيرة وهو مجاور بها « 14 » وكان إذا أراد أن يقضى حاجته يخرج من الحرم وهو مقدار فرسخ وكان لا يتغوّط في الحرم كما بلغني ثلثين سنة ، وكان إبراهيم الخوّاص « 11 » رحمه الله إذا دخل البادية لا يحمل معه الّا ركوة من الماء وربّما كان لا يشرب منها الّا القليل وكان يحتفظ بذلك للوضوء ويؤثر وضوءه بالماء على الشرب عند العطش ، « 15 » قال الشيخ رحمه الله تعالى ورأيت جماعة يمشون على « 11 » شطوط الأنهار ولا يفارقهم الماء في « 16 » ركوتهم أو في كوز وذلك أنّه ربّما كان يشتدّ بهم البول ولا يمكنهم الجلوس على شطّ النهر وكشف العورة من أجل الناس « 17 » فإذا كان معهم ركوة « 18 » أو كوز
هامش
( 1 ) . وكانB( 2 ) . عظيمةB( 3 )This passage ( which I must leave as itفكان فرد كمه وتحايزه :stands ) occurs again in A fol . 84 b , l . 6 , where the text runs. عند جعفر الحلدى فيه ثلثه عشر رطلا كما بلغني
( 4 ) . وتخاريزهB، وتحاريرهA( 5 )A in. . شط الدجلةmarg .( 6 ) . يعنى شط الدجلةB adds( 7 )B، فجبنتA in marg .. فجزعت
( 8 ) . يقومB( 9 ) . حتىB( 10 ) . جزعتB، جبنتA in marg .( 11 ) .B om( 12 ) . وكسرهB( 13 ) . عمرو أبو عمروB( 14 ) . كانB( 15 ) . قالBأبو نصر ورايت الخ
( 16 ) . ركاهمB( 17 ) . وإذاB( 18 ) . أو كوزB om .