باب في وصف من أصاب في الاستنباط والإشارة والفهم في القرآن ووصف من غلط وأخطأ في ذلك ،
« 1 » قال الشيخ رحمه الله « 2 » وامّا ما قال الناس من طريق الاستنباط والفهم فالصحيح من ذلك أن « 3 » لا تقدّم « 3 » ما أخّر الله « 3 » تعالى ولا تؤخّر ما قدّم الله ولا تنازع الربوبية ولا تخرج عن العبودية ولا يكون فيه تحريف « 4 » الكلم ، وهذا كما حكى عن بعضهم انّه سيل عن قوله « 5 » عزّ وجلّ « 6 »
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ
فقال « 3 » معناه ما « 7 » سآءنى الضّرّ ، وبلغني عن بعضهم أيضا انّه سيل عن قوله « 8 »
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى
فقال معنى اليتيم مأخوذ من « 9 » الدرّة اليتيمة التي لا يوجد مثلها ، وكما سيل « 3 » آخر عن معنى قوله « 3 » عزّ وجلّ « 10 »
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
فقال معناه انا بشر مثلكم « 11 » عندكم ، فهذا وأشباه ذلك خطأ وبهتان وخسارة على الله « 12 » تعالى وجهل وقلّة المبالاة وهو تحريف الكلم عن مواضعه فهذا هو « 13 » السقيم ، وامّا الصحيح « 14 » من ذلك « 15 » فكما سيل أبو بكر « 16 » الكتّانى « 3 » رحمه الله عن قوله « 3 » تعالى « 17 »
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
فقال القلب السليم على ثلاثة أوجه من طريق الفهم أحدها هو الذي يلقى الله « 3 » عزّ وجلّ وليس في قلبه مع الله شريك ، والثاني هو الذي « 18 » يلقى الله « 3 » تعالى وليس في قلبه شغل مع الله « 3 » عزّ وجلّ ولا يريد غير الله « 3 » تعالى ، والثالث الذي يلقى الله عزّ وجلّ ولا يقوم به غير الله
هامش
( 1 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 2 ) . لا الاB( 3 ) .B om( 4 ) . الكلمAB( 5 ) . تعلىB( 6 ) .Kor . 21 , 83( 7 ) . اسانىB( 8 ) .Kor . 93 , 6( 9 ) . درهB( 10 ) .Kor . 18 , 110( 11 ) . وعندكمB( 12 ) . عز وجلB( 13 )In A.is written above as a variantالتغيير
( 14 ) . من ذلكB om .( 15 ) . كماB( 16 ) . بن الكتانيB( 17 ) .Kor . 26 , 89( 18 )toيلقىThe words from.are written in marg . Bوالثالث