تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

كتاب الأسوة والاقتدآء برسول الله صلعم ،

باب « 1 » وصف أهل الصفوة في الفهم « 2 » والموافقة والاتّباع « 3 » للنبي صلعم ،

« 4 » قال الشيخ رحمه الله قال الله « 5 » تعالى « 3 » لنبيّه صلعم « 6 »
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً
فأعلمنا بذلك انّه بعث « 7 » للخلق كافّة ، ثمّ « 8 » قال « 9 »
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ،
فقد شهد الله « 2 » تعالى له بأنّه يهدى إلى صراط مستقيم ثم أوجب علينا نفى الهوى عن نطقه لقوله عزّ وجلّ « 10 »
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
ثم وصفه الله تعالى فقال « 11 »
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ ،
فأعلمنا انّه يتلو علينا آياته ويعلّمنا « 12 » الكتاب وهو القرآن والحكمة « 13 » وهي الإصابة والإصابة سنّته وآدابه وأخلاقه وأفعاله « 14 » وأحواله وحقايقه ، ثم بلّغ رسول الله صلعم ما أنزل اليه من ربّه وما أمر بإبلاغه لقوله عزّ وجلّ « 15 »
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ،
ثم أمر « 16 » الله عزّ وجلّ الخلق كافّة بطاعة « 17 » رسول الله صلعم كما أمرهم بطاعته لقوله « 18 » عزّ وجلّ « 19 »
أَطِيعُوا اللَّهَ
هامش
( 1 ) . في وصفB( 2 ) .B om( 3 ) . لرسول اللهB( 4 ) قالB om .. الشيخ رحمه الله ( 5 ) . جل ذكرهB( 6 ) .Kor . 7 , 157( 7 ) للخلقIn A butإلىsuppl . in marg . before it . B om .إلىandالخلقhas been altered to. الخلقhas( 8 ) . قال تعالىB( 9 ) .Kor . 42 , 52 - 53( 10 ) .Kor . 53 , 3( 11 ) .Kor . 62 , 2( 12 ) . الكتاب والحكمةB( 13 ) . وافعالهtoوهيB om . from( 14 ) . أحوالهB( 15 ) .Kor . 5 , 71( 16 ) . الله عز وجلB om .( 17 ) رسولهB. رسول اللهfor( 18 ) . تعلىB( 19 ) .Kor . 24 , 53