سنة يدق في جنب عمر نوح . وانما رجح ميزان « ز » أبي بكر « ز » ، رضي اللّه عنه ، بالعمل . لأنه عمل في أهل الردة ما لم يلحقه أحد « س » . ولم يكن بعده ردة مثلها إلى يومنا هذا ، فيعمل مثل عمله . فبه ردّ اللّه الاسلام على الأمة . فهذا فضل « ش » يوازي عمل الأمة ويزيد . أو لم يقل
رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها »
[ 430 ] ؟ فلما عمل في الردة ما عمل ، كان له كعمل « ص » الأمة كلها إلى آخرها ، والزيادة « ض » عمله لنفسه ، ولذلك « ط » رجح عمله عمل الأمة .
ثم لم يجد ( أبو بكر ، رضي اللّه عنه ) مهلة حتى يبوأ الاسلام ، ويمهد « ظ » ويصفي ، ويوضّح « ظ » السنن « ع » ، ويمصّر الأمصار . ففعل ذلك عمر ، رضي اللّه عنه « غ » ! حتى ورد الخلق بعدها على أوسع « ف » منهاج « ق » وأوضحه . فهذا عمل ليس لأحد وصول « ك » إلى مثله « ك » ولا سبيل . لأنه « ل » لم يكن للاسلام ، إلى يومنا هذا ، ردة أو عزبة كما كان بديّا « م » في « ن » وقتهما . الا ترى انه لم يجئ في الخبر انه وزن غيرهما ؟ أفلم يكن في الأمة مثل « ه » عثمان وعلي ، رضي اللّه عنهما ؟ فهل ذكر « و » انهما وزنا « و » مع الأمة ؟ وذلك ليعلم « ي » « ا - » انهما وجدا « ب - » امرا مفروغا منه « ت - » ،
شرح
( 430 ) انظر تخريج هذا الحديث الشريف في جامع الترمذي العلم ( 15 ) وابن حنبل ، مسند 2 : 505 ، 4 : 362 ؛ والدارمي : مقدمة ( 44 ) ؛ وابن ماجة : مقدمة ( 146 ) ؛ ومسلم : العلم ( 15 ) زكاة ( 69 ) ؛ والنسائي : زكاة ( 64 ) .
هامش
( ز - ز ) أبو بكرF.
( س - )F.
( ش ) فعلV.
( ص ) بعملV.
( ض ) فالزيادةV.
( ط ) وكذلكF.
( ظ - )V.
( ع ) السنينV.
( غ ) + رده أبو بكر وبوله عمر رضي اللّه عنهF، رده أبو بكر ونواله عمر رضي اللّه عنهV.
( ف ) أعذبV.
( ق ) منهلV.
( ك - )V.
( ل ) انهV.
( م - )F.
( ن ) عنV.
( ه - )V.
( و - و ) انه وزنهماF.
( ي ) لتعلمF.
( ا - ) انهمF.
( ب - ) وجدواF.
( ت - ) + فرده أبو بكر وبوله عمر رضي اللّه عنهماV F.