تعرض له الحاذق بالطب وبعلم الطبائع ( واختبره ) تحير ( أمامه وانقطع ) .
فهذه الطبقة التي يكبر في صدورهم بلوغ الأولياء هذا المحل من ربهم ، فيدفعون هذا لجهلهم ، - لا يعلمون ان للّه عبادا غرقوا في بحر جوده ، فجاد عليهم ، بكشف الغطاء عن قلوبهم ، عن عجائب ؛ وأطلعهم من ملكه ما نسوا في جنبه كل مذكور ، حتى تنعموا به في حجبه الربانية .
قال له « ص » قائل : قد فهمت عنك ما شرحت ، ( ولكن ) كيف عجز هؤلاء الذين دفعوا هذا الامر ، كما ذكرت ؟
قال : لاعجابهم بصدقهم ، وإكبابهم عليه وانقطاعهم [ 162 / ب ] عن منن اللّه تعالى « ض » . وكيف يعرفون مننه ، وهم مشغولون « ط » بنفوسهم ودواهيها ؟ ومتى يصلون إلى قرب اللّه تعالى ، وهذه أحوالهم ؟ فهم في غفلة عن اللّه ، وفي « ظ » عمى عظيم . انما « ع » شغلتهم « ع » نفوسهم : فمرة « غ » مشغولون « ف » بقمع النفس وردها « ق » عمّا تريده « ك » ؛ ومرة مشغولون « ل » بشهوة « م » قد خدعتهم نفوسهم فيها « ن » ، حتى دسّتهم « ه » في التراب وهم في غرّة .
قال له قائل : مثل ماذا ؟ وصف « و » لنا منه شيئا .
قال : أحدهم يخطر بباله شيء مما قد حظر عليه « ي » . فتنازعه نفسه .
فيجاهدها « ا - » حتى يردها ، لأنه « « ب - » محرم عليه « ب - » » . فهو مشغول في ذلك ، ثم تخدعه
شرح
( ص - )V.
( ض - )V.
( ط ) مشتغلينV.
( ظ - )F.
( ع - ع ) انما بهم شغلV.
( غ ) مرةV.
( ف ) مشتغلينV.
( ق ) ودواهيهاF.
( ك ) تريدV.
( ل ) مشتغلينV.
( م - )V.
( ن ) في تلك الشهوةV F.
( ه ) تدسهمV F.
( و ) صفV F.
( ي - )F.
( ا - ) فينازعهاF.
( ب - )V.