الأشجعي [ 321 ] ، عن هارون الأعور ، عن عبد اللّه بن شقيق ، عن عائشة ، رضي اللّه عنها ( ي - ) ، عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، انه قرأ : « فروح » « ا 2 » بضم الراء « ب 2 » ، وهو الروح . ومن قرأ بفتح الراء فمرجعه إلى هذا ، لان ذلك الروح له روح يكشف عنه كرب الموت وجهده وغمه وضيقه ، « وريحان » يدفع عنه غصّة « ت 2 » الموت ومرارته . فهذا « « ث 2 » للمقربين « ث 2 » » ، وهم أولياء اللّه .
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
« ج 2 »
فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
« ج 2 » [ 322 ] ، فليس هو « ح 2 » من « خ 2 » المقربين في « د 2 » شيء .
فقد اخبر اللّه تعالى انهم « ذ 2 » قد تعلقوا « بالعروة الوثقى » « ر 2 » التي « لا انفصام لها » وهو قوله :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
[ 323 ] والتأييد هو ان يجعل لقلبه زماما متعلقا به « ز 2 » .
فعبد « س 2 » له من اللّه تعالى كل « ش 2 » هذه الحظوظ ، ان بشره بفوز العاقبة ماذا يضره ( ذلك ) ؟ وقد « ص 2 » بيّنا « ص 2 » ان البشرى « ض 2 » انما كانت ممنوعة من اجل الضرر ، وقلب هذا ( الولي ) في قبضته ، به ينطق وبه يسمع وبه يبصر وبه يعقل فلن « ط 2 » تضره البشرى .
شرح
( 321 ) هو صوفي شيعي توفي عام 178 للهجرة ، انظر ترجمته في خلاصة تهذيب الكمال : 54 .
( 322 ) سورة 56 : 90 ، 91 .
( 323 ) سورة 58 : 22 .
هامش
( ا 2 ) وروحF+ وريحانF.
( ب 2 ) + فمن قرأ فروح فهو الروحF.
( ت 2 ) رائحةF.
( ث 2 ) فهذا من المقربينF.
( ج 2 )V.
( ح 2 ) همF.
( خ 2 ) + امرV.
( د 2 - )V.
( ذ 2 - )V.
( ر 2 ) + والوثقىV F.
( ز 2 - )V، فلستقبلF.
( س 2 ) فعدF.
( ش 2 - )F.
( ص 2 )V.
( ض 2 ) جعلنا لكF.
( ط 2 ) ماF.