بعضهم إلى بعض ، ائتلافا وتبسما وتلذذا .
ومنه قوله ، صلى اللّه عليه وسلم ، لما ذكر « ص - » العلماء : « بروح « ض - » ائتلفتم ، وكتاب اللّه تلوتم ، ومساجد اللّه عمرتم ، أحبكم اللّه وأحب من يحبكم » .
ومنه
قوله ، صلى اللّه عليه وسلم : « إذا التقى المؤمنان وتصافحا « ط - » تحاتت « ظ - » عنهما ذنوبهما كما تحاتت ( ع - ) ورق الشجرة « غ - » اليابسة »
. فهذه صفة الأولياء .
حدثنا « ف - » ابن أبي ميسرة ، حدثنا إسماعيل بن عيسى بن سورة [ 318 ] « ق - » ، حدثنا عبد اللّه بن الحسين ، قاضي البصرة ، حدثنا سعيد بن إياس الحريري ، عن أبي عثمان النّهدي [ 319 ] « ف - » ، عن عمر بن الخطاب ، رضي اللّه عنه ، قال : سمعت رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، يقول : « إذا التقى المسلمان كان أحبهما إلى اللّه تعالى أحسنهما « ك - » بشرا بصاحبه . فإذا تصافحا انزل اللّه عليهما ماية رحمة :
تسعين « ل - » منها للذي بدأ بالمصافحة « م - » ، وعشرة للذي صوفح »
. فإنما استوجب صاحب البشر والمصافحة « ن - » لما في قلبه من هذه الأشياء ، التي وصفنا .
وقال عز « ه - » وجل « ه - » ، في شأن موته ( - الولي ) :
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ
« و - »
وَنَعِيمٍ
« و - » [ 320 ] .
وحدثنا « ي - » بشر بن هلال الصواف ، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي
شرح
( 318 ) انظر مصادر ترجمته فيBrock . G . I , 169 et S . I , 219 .( 319 ) من علماء البصرة ومحدثيها ، توفي عام 100 للهجرة ، انظر ترجمته من تذكرة الحفاظ 1 : 61 .
( 320 ) سورة 56 : 88 ، 89 .
هامش
( ص - ) يذكرV.
( ض - ) روحV.
( ط - ) فتصافىV.
( ظ - ) تحاثتV، تتحاتF.
( غ - ) الأشجارV.
( ف - )V.
( ق - ) سويدهF.
( ك - )V.
( ل - ) تسعونV.
( م - )F.
( ن - ) والصفاحV.
( ه - )F.
( و - )V.
( ي - )V.