نفسه في ميلها « ت - » ، مما قد أذن لها « ث - » فيه . فتزيّن له « ج - » ذلك حتى تجره « ح - » إلى الذي حرم عليه . فهو « خ - » لا « خ - » يزال كذلك « د - » شأنه في السمع والبصر واليد والرجل « ذ - » والبطن « ذ - » . حتى إذا صارت الجوارح ذات تهمة « ر - » ، كتمت « ز - » النفس القلب ذلك « ز - » . فإذا خافت النفس ان يشعر القلب بهذا ، فينكر عليها ويأخذ بيدها - وثبت إلى منطق حسن ، ( مما ) يوعظ الناس ( به ) ؛ وو ثبت إلى المحراب تأخذ في العبادة ، وتموّه على القلب وتزكّي جوارحها لديه . فإذا كانوا ( - منكرو أحوال الأولياء ) بهذه الصفة ، فمتى يصلحون لمكان القربة ، فضلا عن مطالعة شأن الملكوت وقرب اللّه تعالى ونجواه ؟
وعامّة « س - » نجوى هؤلاء وسوسة وخدعة « ش - » للنفس . فإذا ذكر شأن الأولياء ، قدروا أحوالهم « ص - » على ما يرون من أمور نفوسهم . فكذبوا نعم اللّه تعالى ، ودفعوا مننه « ض - » ، وجهلوا امره « ط - » . فهذا من أعظم الفرية على اللّه تعالى !
قال له قائل : فانّ بعضهم احتج بقوله ( تعالى ) :
فَلا *
« ظ - »
يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
[ 324 ] . - وقال : ان الامن ( من مكر اللّه ) أول ضلال هذه الطبقة ؛ وهذا يؤدي إلى الزندقة [ 325 ] . - وقال اللّه تعالى :
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ
[ 326 ] - وان الولاية
شرح
( 324 ) سورة 7 : 99 .
( 325 ) انظر التحديد الرائع للزندقة ، الذي ارتضاه المستشرق الفرنسي ، الذائع الصيتL . Massignonفي :( E . I . IV , 1298 - 1299 et Passion 186 - 198 ). وانظر :( H . Laoust , Ibn Bat ? t ? a . trad . 56 note 2 et 59 note 2 . )( 326 ) سورة 27 : 65 .
هامش
( ت - ) مثلهاF.
( ث - ) لهF.
( ج - ) + منV.
( ح - ) محرهV.
( خ - ) فلاF.
( د - ) ذلكV.
( ذ - ) والنمقV.
( ر - ) نهمةF.
( ز - ) والنفس قد كتمت القلب ذلكV F.
( س - ) عامةV.
( ش - ) وخداعV، + وخدشتهV.
( ص - ) أموالهمF، أمورهمV.
( ض - ) منن اللّه تعالىF.
( ط - ) امر اللّه تعالىF.
( ظ - ) فلاV.