تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
وكشف الغطاء . وولي هذا الصنف من الأولياء : بأن اخذهم من نفوسهم إلى محل الولاية وكشف الغطاء . فهؤلاء في عقدة ؛ وهؤلاء في عقدة : فلا يأمنون حتى يؤمّنوا . وسائر الخلق ، من الموحّدين ، في عقدة التوحيد ؛ يتطلعون « ت » بقلوبهم ( إلى ) ما عنده . وذانك « ث » الصنفان ( في عقدتي النبوة والولاية ) ينجذبون « ج » بقلوبهم اليه « ح » . فالذين « خ » عنده ينالون « د » مما لديه ؛ وعقد قلوبهم هناك . والعامّة ، من الزهاد والعبّاد والمتّقين والمخلصين ، ينالون مما القى إليهم في ارضهم : فهم ارضيّون وأولئك عرشيّون . هؤلاء « ذ » نفسيّون ؛ وأولئك قدسيّون . هؤلاء « ر » عبيد النفوس ؛ وأولئك « ز » عبيد الجواد « س » الكريم « س » ! وهؤلاء « ش » ( هم ) الذين قال ( عنهم ) عيسى « ص » بن مريم « ص » ، عليه السلام ، في خطبته : « فلا عبيد أتقياء ولا أحرار كرماء » [ 328 ] . فالعبيد الأتقياء . عبيد النفوس « ض » ، لم يفتح لهم الباب فبقوا مع مجاهدة النفوس ، فهم الأتقياء . والأحرار الكرماء : ( هم ) الذين أعتقوا من رقّ النفوس ، بما فتح لهم من الملكوت . قال اللّه تعالى :
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
[ 329 ] فهؤلاء أهل اليقين .
شرح
( 328 ) لا يوجد هذا النص في الأناجيل المتداولة والمعتبرة لدى الكنيسة المسيحية . ولكن يوجد في إنجيل لوقا مثل الفريسي ( المرائي ) والعشار الساذج ، الطيب القلب ( وهو مثل العبد التقي ) انظر إنجيل لوقا الفصل 18 : 9 - 14 . هذا ، وحديث عيسى ، عليه السلام ، الذي يرويه الترمذي مذكور في الاحياء للغزالي 2 : 44 ، 46 ؛ والزبيدي ، اتحاف السادة المتقين 1 : 301 ، 363 ؛ 8 : 213 ، 318 ؛ مكاشفة القلوب 177 ؛ فاتحة العلوم 18 ؛ محاضرة الأبرار ( لابن عربي ) 2 : 203 ؛ العقد الفريد 1 : 277 . ( 329 ) سورة 6 : 75 .
هامش
( ت ) رمياV F. ( ث ) وهذانV F. ( ج ) جذباV F. ( ح ) اليه إلى ما لديهV F. ( خ ) فاللذانV F. ( د ) ينالانV F. ( ذ ) وهؤلاءV، وأولئكF. ( ر ) وهؤلاءV F. ( ز ) وهؤلاءV. ( س ) الجود والكرمV. ( ش ) وهؤلاءV F. ( ص - )F. ( ض ) النفسV.