والمحبة والسعادة والشقاوة غيب عند اللّه « ع - » تعالى ، « غ - » لا يعلم « غ - » إلا « ف - » هو « ف - » ، - وزعم انك « ق - » ناظرت يحيى [ 327 ] بن معاذ « ك - » في ذلك حتى بقي متحيرا « ل - » . - وان هذه الطبقة تقدم نفسها « م - » على الأنبياء « ن - » !
قال له : أما قوله تعالى
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
فهذا « ه - » قول اللّه ، لا ريب فيه ولا في قبوله . وهو « و - » انه لا يعلم ما حاله عند اللّه تعالى . فان أمن فهو خاسر جاهل . كأنه حكم على اللّه من غير أن يحكّمه . فأما من بشّره ( اللّه ) فرد بشراه فقد « ي - » اجترم ، كما اجترم ذلك الآخر .
فهذا من هذا الوجه ، وذلك من ذلك الوجه . فحقّ على من لا يعلم ، ان لا يأمن . وحق على من أمن أن يأمن . فليس الأنبياء ، عليهم السلام ، كانوا يأمنون ( من أنفسهم ) . ( ولكن ) لما أمنوا أمنوا . والأنبياء لهم عقدة النبوة ، والأولياء لهم عقدة الولاية !
( الفصل السابع عشر ) ( عقد الولاية وعقد النبوّة )
قال له قائل : ( وما عقد النبوة ؟ ) وما عقد الولاية ؟
قال : ولي اللّه الأنبياء : بأن « ا » اخذهم من « ب » نفوسهم « ب » إلى محل النبوة
شرح
( 327 ) يحيي بن معاذ الرازي ، شيخ الري وصاحب اللسان في الحقايق والقدم العالي في الأذواق والدقائق . توفي عام 258 في نيسابور . انظر ترجمته في طبقات الصوفية 107 - 114 ؛ الحلية 1 : 51 - 70 ؛ صفة الصفوة 4 : 71 - 80 ، طبقات الشعراني 1 : 94 ؛ الرسالة للقشيري 21 ؛ وفيات الأعيان 2 : 296 ؛ تاريخ بغداد 14 : 208 - 212 ؛ شذرات الذهب 2 : 138 ؛ سير أعلام النبلاء 9 : 3 .
هامش
( ع - ) + فالF.
( غ - ) ولا يعلمهV F.
( ف - ) الا اللّه تعالىV F.
( ق - ) إلىV، انىF.
( ك - ) + رحمه اللّهV.
( ل - ) وتحيرV.
( م - ) أنفسهاV.
( ن - ) أنبياءV.
( ه - ) فهوV.
( و - ) فهوV F.
( ي - ) وقدV.
( ا ) انV F.
( ب - )V.