قال : ما العروة الوثقى « ه » ؟
قال : جلال اللّه تعالى ، لا انفصام لها من اللّه . فلما ابداها في صدور « و » الأولياء والمحدّثين ، وأشرق « ي » نور الجلال فيهم « ا - » - علقت « ب - » قلوبهم به « ت - » ؛ فهامت في جلاله ، ولهت « ث - » عمّن « ج - » سواه ، واشتغلت « ح - » به . فهم المستمسكون بالعروة الوثقى ، التي لا تنفصم من مبدئها . وأيدهم ( اللّه تعالى ) بروح الجلال فتعلّقت بذلك التأييد بجلال اللّه تعالى !
وأتلفت قلوب الأولياء حتى صارت كلها على قلب رجل واحد . وهو
قول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب ؛ قلوبهم على قلب رجل واحد »
. وانما صاروا هكذا ، لان قلوبهم لهت عن كل شيء سواه ، وتعلّقت بمتعلّق واحد : فهي كقلب واحد .
ولهذا
قال ، عليه الصلاة والسلام ، فيما يذكر عن ربه ، عز وجل : « وحببت محبتي للذين يتحابون لجلالي « خ - » ويتصافون « خ - - » لجلالي !
« د - » »
وهم « ذ - » الذين « ذ - » قال اللّه ، عز وجل ، عنهم « ر - » في تنزيله :
لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
[ 317 ] وروح الجلال أعظم شأنا من أن يوصف . فإذا وجدت قلوبهم نسيم روح الجلال ، كادت « ز - » تطير من أماكنها شوقا اليه ، وهم محبوسون برمق « س - » الحياة .
وصاروا في اللقاء يهشّ بعضهم إلى بعض ؛ يطفئون حرقة الشوق باهتشاش « ش - »
شرح
( 317 ) سورة 8 : 63 .
هامش
( ه - )F.
( و ) صدقةF.
( ي ) فأشرقV.
( ا - ) فيهV.
( ب - ) تعلقتF، فعلقتV.
( ت - ) بهاV.
( ث - ) فلهتV F.
( ج - ) عماF.
( ح - ) واستغثتF.
( خ - ) بجلالىV.
( خ - - ) ويتصادقونV.
( د - ) بجلالىV.
( ذ - ) فهو الذيF.
( ر - )F.
( ز - ) + انF.
( س - ) بوفقV.
( ش - ) بالاهتشاشV.