فهؤلاء أولياء « ر » اللّه « ر » تعالى « ز » ! « كتب في قلوبهم الايمان » [ 311 ] وجعل لهم « س » متعلقا بقوله :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
[ 312 ] وأوجب « ش » لهم « الرضى عنهم » فقال :
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
[ 313 ] ووصفهم بأنهم أهل الرضى عنه فقال :
وَرَضُوا عَنْهُ
[ 314 ] ثم وصفهم بأنهم حزبه فقال :
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ
[ 315 ] فهم رجال اللّه في ارضه ، الذابّون عن امره ، الناصرون لحقه .
وقال ( عز وجل ! ) في آية أخرى :
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
« ص »
لا
« « ض »
انْفِصامَ لَها
« ض » » [ 316 ] . وإذا ذكر اللّه المؤمن « ط » ، فإنما يذكر « ظ » المستكمل « ع » الايمان « ع » . فصيره مستمسكا « بالعروة الوثقى ، لا « غ » انفصام لها « غ » » ( اي : ) لا ينفصل من وليها « ف » [ 162 / ا ] .
قال له « ق » القائل : وما العروة ؟
قال : حق عليّ ان اؤخرها « ك » حتى أجد لها موضعا ، فإنها حكمة الحكمة !
قال له القائل : فيجري « ل » ! وأحتسب تعطفا « م » !
قال : نعم ! سل « ن » مفتقرا إلى ربك .
شرح
( 311 ) سورة 5 : 54 .
( 312 ) سورة 5 : 54 .
( 313 ) سورة 5 : 54 .
( 314 ) سورة 5 : 54 .
( 315 ) سورة 5 : 54 .
( 316 ) سورة 2 : 256 .
هامش
( ر - ر ) الأولياء للّهF.
( ز - )V.
( س ) لهF، + فيهمF.
( ش ) فأوجبV F.
( ص ) + التيF.
( ض - ض - )V.
( ط ) المؤمنينV.
( ظ ) + اللّهV.
( ع - ع ) الذي استكمل الايمانV.
( غ - غ - )V، + فوصف العروة انها ( انماV) لا انفصام لهاV F.
( ف ) ولي العروةV F.
( ق - )V.
( ك ) احرمهاV.
( ل ) فنحن نسألV.
( م ) وتعطفF.
( ن ) سألV.