ثم « ق 2 » قال « ق 2 » :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
[ 309 ] . ( فهؤلاء ) أهل « ك 2 » لأن « ل 2 » يبشروا « ل 2 » .
قال له قائل : ولم ذلك ؟
قال : لأن الكتاب من المنة ، والكريم لا يرجع في المنّة !
( الفصل الخامس عشر ) ( الكتاب والروح )
قال ( له قائل ) : وما الكتاب ؟ وما الروح ؟
قال : كتاب رب العالمين ، في قلوب خاصته . والروح هو الحق !
قال : وما « ا » الحق « ا » ؟
قال : اقتصر « ب » في السؤال على قدر طوقك « ت » لاحتماله « ث » ، فإنما القلوب أوعية وكل وعاء انما يحتمل بقدره ، فإذا حمّلته أكثر من ذلك الشق « ج » وفاض وكان « ح » فسادا . فليكن « خ » اقتصارك في شأن النفس حتى تطهرها فينشرح « د » صدرك . الا ترى إلى قوله تعالى :
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ
« ذ »
السَّيْلُ زَبَداً رابِياً
إلى قوله :
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ
« ذ » [ 310 ] .
شرح
( 309 ) سورة 5 : 44 .
( 310 ) سورة 13 : 17 .
هامش
( ق 2 - ق 2 ) فقالF، + والعامة حبب في قلوبهم الايمان باللّه والأولياء كتبه في قلوبهم فليس المحبب المزين كالمكتوب في قلوبهم فقد حببه إلى المكتوب لهم وزين ذلك في قلوبهم ثم قالV.
( ك 2 ) فمحقوقV F.
( ل 2 - ل 2 ) بان يبشرF، يبشرهV.
( ا - ا ) + وما الكتابV F.
( ب ) استقصىF، استقصرV.
( ت ) ذوقكF.
( ث ) واحتمالهاF، واحتمالهV.
( ج ) انبثقV.
( ح ) فكانV.
( خ ) ولكنV.
( د ) حتى يتشرحV F.
( ذ - ذ - )V.