تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ثم « ق 2 » قال « ق 2 » :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
[ 309 ] . ( فهؤلاء ) أهل « ك 2 » لأن « ل 2 » يبشروا « ل 2 » . قال له قائل : ولم ذلك ؟ قال : لأن الكتاب من المنة ، والكريم لا يرجع في المنّة !

( الفصل الخامس عشر ) ( الكتاب والروح )

قال ( له قائل ) : وما الكتاب ؟ وما الروح ؟ قال : كتاب رب العالمين ، في قلوب خاصته . والروح هو الحق ! قال : وما « ا » الحق « ا » ؟ قال : اقتصر « ب » في السؤال على قدر طوقك « ت » لاحتماله « ث » ، فإنما القلوب أوعية وكل وعاء انما يحتمل بقدره ، فإذا حمّلته أكثر من ذلك الشق « ج » وفاض وكان « ح » فسادا . فليكن « خ » اقتصارك في شأن النفس حتى تطهرها فينشرح « د » صدرك . الا ترى إلى قوله تعالى :
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ
« ذ »
السَّيْلُ زَبَداً رابِياً
إلى قوله :
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ
« ذ » [ 310 ] .
شرح
( 309 ) سورة 5 : 44 . ( 310 ) سورة 13 : 17 .
هامش
( ق 2 - ق 2 ) فقالF، + والعامة حبب في قلوبهم الايمان باللّه والأولياء كتبه في قلوبهم فليس المحبب المزين كالمكتوب في قلوبهم فقد حببه إلى المكتوب لهم وزين ذلك في قلوبهم ثم قالV. ( ك 2 ) فمحقوقV F. ( ل 2 - ل 2 ) بان يبشرF، يبشرهV. ( ا - ا ) + وما الكتابV F. ( ب ) استقصىF، استقصرV. ( ت ) ذوقكF. ( ث ) واحتمالهاF، واحتمالهV. ( ج ) انبثقV. ( ح ) فكانV. ( خ ) ولكنV. ( د ) حتى يتشرحV F. ( ذ - ذ - )V.