لقوا العدوّ ، نال « ب 2 » بعضهم من رسول اللّه ، عليه الصلاة والسلام . فقال رجل من الأنصار ، لذلك العدو : لي أبوان فاذكرهما بما شئت من السب ، ولا تذكر رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم . قال : فكأنما أغراه ، فازداد سبا .
فلم يصبر هذا الرجل ، فحمل وحده « ت 2 » عليهم ، فألقى بنفسه بين « ث 2 » أظهرهم « ج 2 » فقتلوه . فلما رجعوا ، ذكروا ذلك لرسول اللّه ، عليه السلام ! كأنهم توهموا انه القى بيده « ح 2 » إلى « خ 2 » التهلكة « خ 2 » . فقال « د 2 » رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم :
« فما « ذ 2 » ظنكم « ذ 2 » برجل لقي اللّه غدا منيبا « ر 2 » فغفر « ز 2 » له » [ 305 ] .
فهذه صفة الأولياء ، وهذا شأنهم في الظاهر . «
لا يَخافُونَ
في اللّه
لَوْمَةَ لائِمٍ
» [ 306 ] .
« يُحِبُّهُمْ [ 307 ] وَيُحِبُّونَهُ »
« س 2 » .
« أَذِلَّةٍ
« ش 2 »
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ »
[ 308 ] « ش 2 » . أهل « ص 2 » رقة ورأفة ورحمة ؛ لا رقة ملق وخداع واستمالة .
أعزة على الكافرين « ص 2 » . أهل غلظة وحمية للّه عز « ض 2 » وجل « ض 2 » ؛ لا « « ط 2 » تحاسد ولا تجبر ولا صلف ولا استبداد « ط 2 » » . ووصف « ظ 2 » اللّه تعالى « ع 2 » ، انه كتب الايمان « غ 2 » في قلوبهم ، وحبّبه « ف 2 » إليهم « ف 2 » ، وزيّن ذلك أيضا في قلوبهم .
شرح
( 305 ) راجع تفسير ابن كثير 1 : 228 - 229 .
( 306 ) سورة 5 : 54 .
( 307 ) سورة 5 : 54 .
( 308 ) سورة 5 : 54 .
هامش
( ب 2 ) ونالV.
( ت 2 - )V.
( ث 2 ) منV.
( ج 2 ) ظهرانيهمV.
( ح 2 ) بنفسهF.
( خ 2 - خ 2 ) بالتهلكةF.
( د 2 ) وقالV.
( ذ 2 - ذ 2 ) فما ظنكV.
( ر 2 ) متكياF.
( ز 2 ) فتعدF.
( س 2 ) + الآيةV.
( ش 2 - ش 2 - )V.
( ص 2 - ص 2 - )V.
( ض 2 - ض 2 - )V.
( ط 2 - ط 2 - )V.
( ظ 2 ) وصفتF، فوصفV.
( ع 2 - )V.
( غ 2 - )V.
( ف 2 - ف 2 ) وقد حببه إلى المكتوب لهمF.