أترى « ط - » انه لم يكن في « ظ - » أصحابه من أهل الجنة غير هؤلاء العشرة « ع - » ؟ بئس « غ - » الظن هذا « غ - » ! انما بشرهم وطوى « ف - » عن غيرهم ، لأنه لم يأمن على « ق - » نفوسهم من هذا الخبر « ك - » . والذين قربهم ( اللّه ، تعالى ! ) وأوصلهم ( اليه ) ، ذهبت الخيانات عن نفوسهم ، وماتت شهواتهم « ل - » ، وحييت قلوبهم « م - » . فلم تضرهم البشرى .
الا ترى كيف وصفهم ( اللّه تعالى ) في تنزيله فقال :
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ . أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
[ 303 ] . فروي ان ابا قحافة نال من رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فسمعه أبو بكر ، رضي اللّه عنه ، فصكّ صدره حتى وقع مغشيا عليه . ويقال : فيه نزلت هذه الآية وفي أبي عبيدة بن الجرّاح .
وذلك أن الجرّاح سب « ن - » رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فحمل عليه ابنه ، أبو عبيدة ، فقتله [ 304 ] .
وقال عبد الرحمن بن أبي بكر لأبيه : يا أبت ، لقد « ه - » كنت « ه - » وجدت إليك سبيلا يوم بدر . فصفحت « و - » عنك . فقال : اما انّي لو وجدت ذاك منك لما صفحت « ي - » عنك !
و
روي أن « ا 2 » سرّية موّت على عهد رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ! فلما
شرح
( 303 ) سورة 58 : 22 .
( 304 ) راجع تفسير ابن كثير 4 : 329 .
هامش
( ط - ) افترV.
( ظ - ) منV.
( ع - ) العسرةV.
( غ - ) وبئس الظن بظن بصاحب هذاF.
( ف - ) وطواV.
( ق - ) عنF.
( ك - ) + والا فعامتهم كانوا من أهل الجنة فكذلك الأولياء من بعدهم انما طوى عنهم نظرا لهم ثم تأمن نفوسهم على هذا الخبرV.
( ل - ) شهواتهاV.
( م - )V.
( ن - ) ثبF.
( ه - ) لئن كنتF.
( و - ) فصفتV.
( ي - ) صفتV.
( ا 2 ) عنV.